رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش المعرفة الإجرائية وعلاقتها بتحمل الغموض لدى تدريسي الجامعة
 التاريخ :  07/03/2016 05:35:38  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  عقيل محمد صالح  
 عدد المشاهدات  1009

 جرت في كلية التربية للعلوم الإنسانية مناقشة رسالة الماجستير بعنوان المعرفة الإجرائية وعلاقتها بتحمل الغموض لدى تدريسي الجامعة  للطالبة حنان حسين علي الحلفي من قسم العلوم التربوية والنفسية وتناولت الباحثة في رسالتها المعرفة الإجرائية وعلاقتها بتحمل الغموض  لدى تدريسي الجامعة , لذلك هدفت الدراسة  إلى عدة أهداف منها , التعرف على :- 
 1_  المعرفة الإجرائية المتصلة  لدى تدريسيّ الجامعة  .
 2_ المعرفة الإجرائية المنفصلة  لدى تدريسيّ الجامعة .
 3 _ تحمل الغموض لدى تدريسيّ الجامعة .
 4_ العلاقة الإرتباطية بين المعرفة الإجرائية المتصلة وتحمل الغموض لدى تدريسيّ الجامعة .
 5 _ العلاقة الإرتباطية بين المعرفة الإجرائية المنفصلة وتحمل الغموض لدى تدريسيّ الجامعة . 
ولتحقيق أهداف البحث قامت الباحثة ببناء مقياس المعرفة الإجرائية ببعديها المستقلين (المعرفة الإجرائية المتصلة) و(المعرفة الإجرائية المنفصلة ), ومقياس تحمل الغموض , وبعد التحقق من صدق وثبات المقياسين , تم تطبيقهما على عينة مكونة من (450) تدريسي وتدريسية من تدريسي جامعات الفرات الأوسط ، تم اختيارهم بالطريقة الطبقية العشوائية من (10) كليات، (7) كليات للتخصص العلمي و (3) كليات للتخصص الإنساني، وهي تمثل نسبة (19%) تقريبا من حجم كليات مجتمع البحث الأصلي. وبعد جمع المعلومات ومعالجتها بالوسائل الإحصائية المناسبة, توصل البحث إلى النتائج الآتية:
1_ أن متوسط المعرفة الإجرائية المتصلة لدى تدريسي الجامعة أعلى من المتوسط الفرضي مما يدل على إنهم يمتلكون المعرفة الإجرائية المتصلة.
2_ أن متوسط المعرفة الإجرائية المنفصلة لدى تدريسي الجامعة أعلى من المتوسط الفرضي مما يدل على إنهم يمتلكون المعرفة الإجرائية المنفصلة
3_  أن متوسط تحمل الغموض أعلى من المتوسط الفرضي مما يعني ان  تحمل الغموض أعلى من الصورة المتوقعة لديهم وهي الصورة الاعتداليه.
4_  هناك علاقة بين المعرفة الإجرائية المتصلة وتحمل الغموض.
5_. هناك علاقة بين المعرفة الإجرائية المتصلة وتحمل الغموض.  وتوصلت الباحثة لعدة توصيات منها:
ونظراً إلى أهمية مقياس المعرفة الإجرائية في تشخيص  وتفسير الآليتين التي يتبعها الأفراد في الحصول على المعرفة , وتقويمها , لذا سيستخدم هذا المقياس في تقويم هاتين الآليتين المعرفيتين وترسيخهما .واقترحت عددا من الأبحاث المستقبلية , منها أجراء دراسات أخرى تتناول المعرفة الإجرائية  لدى شرائح اجتماعيه مختلفة ومراحل عمريه أخرى.