مناقشة أطروحة طالب الدكتوراه حمزة هاشم محيميد السلطاني

جرت على قاعة كلية التربية الرياضية المناقشة العلنية لأطروحة طالب الدكتوراه حمزة هاشم محميد السلطاني الموسومة بـ ( اثر أساليب متنوعة مبنية على أساس الذكاءات المتعددة في التحصيل والتذوق الأدبي في مادة الأدب والنصوص لدى طلاب المرحلة الإعدادية)
وقد تشكلت لجنة المناقشة من السادة :
1
|
أ. د. مثنى علوان الجشعمي
|
رئيساً
|
2
|
أ. د. سعد علي زاير |
عضواً |
3
|
أ. م. د. رحيم علي صالح |
عضواً |
4
|
أ. م. د. محسن علي حسين |
عضواً |
5
|
أ. م. د. محسن علي حسين |
عضواً |
6
|
أ. د. عمران جاسم حمد الجبوري |
عضواً ومشرفاً
|
وكانت خلاصة الأطروحة مايأتي:: اللغة العربية لغة شريفة كرمها الله تعالى وخصها بفضائل منها أنها لغة القرآن الكريم اختارها له وخصها به ، وأنها لسان رسولنا المصطفى ( صلى الله عليه واله وسلم ) ، وهي إلى جانب هذا وذاك أساس وحدة الأمة العربية ، ومرآة حضارتها ، ورمز مجدها . ويؤلف الأدب والنصوص مع غيره من فروع اللغة وحدة متكاملة تهدف إلى تحقيق غاية واحدة هي الفهم والإفهام ، وتأتي أهمية الأدب من أهمية اللغة ذاتها ، فالأدب بنصوصه الشعرية والنثرية ما هو إلاَّ تعبير أداته اللغة ، ولما كانت الحياة في تفاعل وديمومة كان الأدب كذلك ، لأنه وجهها ، ومرآتها ، ويهدف إلى تبصير الناشئة وتهذيب عقولهم ، ويزود الطلاب بالثروة اللغوية وينمي خبراتهم ويوسع أفقهم فكرياً وثقافياً ويمنحهم القدرة على التعبير الصحيح . ولتحقيق هدفي البحث اختار الباحث عشوائيا مدرسة من بين المدارس الإعدادية والثانوية في مركز محافظة بابل ، فكانت إعدادية الفيحاء للبنين ، وبالطريقة نفسها اختار الباحث شعبتين من شعب الصف الخامس العلمي لتكون أحداهما تجريبية وهي شعبة ( ج ) والأخرى ضابطة وهي شعبة ( أ ) . بلغت عينة البحث ( 40 ) طالبا بواقع ( 20 ) طالبا في المجموعة التجريبية التي درست الأدب والنصوص بأساليب متنوعة مبنية على أساس الذكاءات المتعددة ، و( 20 ) طالبا في المجموعة الضابطة التي درست الأدب والنصوص بالطريقة التقليدية واستعمل الباحث الاختبار التائي لعينتين مستقلتين ، ومربع كاي ، ومعامل ارتباط بيرسون ، ومعادلة معامل الصعوبة ، ومعادلة قوة تمييز الفقرة ، ومعادلة فاعلية البدائل الخطأ ، وقانون حجم الأثر ، ومربع معامل ايتا وسائل إحصائية ، وبعد تحليل النتائج إحصائيا توصل إلى تفوق طلاب المجموعة التجريبية الذين درسوا الأدب والنصوص باستعمال أساليب متنوعة مبنية على أساس الذكاءات المتعددة على طلاب المجموعة الضابطة الذين درسوا بالطريقة التقليدية في التحصيل والتذوق الأدبي .
في ضوء النتائج التي توصل إليها الباحث أوصى بـ : •ضرورة تنمية الوعي بالذكاءات المتعددة من حيث أهميتها ، وأساليب تطبيقها بالنسبة للطلاب . •ضرورة تنويع طرائق التدريس ، واختيار استراتيجيات تدريس الذكاءات المتعددة تبعا لميول الطلاب ، وقدراتهم ، وتبعا لطبيعة المواد الدراسية . •ضرورة تعريف الطلاب بذكاءاتهم المتعددة للتعامل مع اكبر قدر من المعارف . •مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب ، ومعاملة كل طالب على وفق ذكائه .
|