رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش (نظم الحوار في سورتي(الكهف)و(مريم) دراسة في الدلالة النحوية)
 التاريخ :  05/04/2016 21:38:16  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  عقيل محمد صالح  
 عدد المشاهدات  1105

 ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية وعلى قاعة المناقشات قاعة الأستاذ الدكتور علي جواد الطاهر رسالة الماجستير  الموسومة ( نظم الحوار في سورتي (الكهف )و(مريم) دراسة في الدلالة النحوية) للطالبة نبأ حميد بكيع طاهرالمسافريّ من قسم اللغة العربية فرع اللغة حيث تناولت الباحثة في رسالتها سورتي الكهف ومريم إذ إن القرآن حافل بأنواع مختلفة من الحوار، فقد تنوعت أشكاله وتعددت قضاياه ،وقد جعل الأنبياء الحوار أساسا للدعوة والفكر لأن الحوار يعد الوسيلة المثلى للإقناع ،ومن احكم الأساليب التي تقنع العقول وترضخ القلوب ‘ولم يلتزم النص القرآني طريقاً واحدا وشكل محددا في إقامة بنائه الحواري ،بل جاء  على طرق مختلفة ،وأشكال متباينه بحسب الحال وداعية المقام وهذه الدراسة قصدت بها الباحثة أن تبين دلالة نظم الحوار في سورتي الكهف ومريم،كيف بني نظم الحوار في السورتين ترتيب نسقه اللغوي من تقديم وتأخير وتكرار ،وحذف ،وذكر ، والأساليب التي بني عليها هذا النظم وقد اقتضت خطة الدراسة أن تكون ثلاثة فصول يسبقها تمهيد وتتلوها خاتمة بينت الباحثة في التمهيد مفهوم النظم ،والحوار في اللغة والاصطلاح،صور الحوار، ومفاتيحه،وأساليبه ،وأهميته ،وكان الفصل الأول في( الأساليب الإنشائية) وانتظم في مبحثين ،المبحث الأول تضمّن الأساليب الطلبية من (استفهام ،وأمر،ونهي ،ودعاء‘ونداء ،وتحضيض ،ورجاء)،والمبحث الثاني تضمن الأساليب غير الطلبية ولم يرد من هذه في السورتين سوى أسلوب القسم أما الفصل الثاني (الأساليب الخبرية )،فد تركز الحيث له في مفهوم الخبر لغة واصطلاحا ‘وأغراض الخبر،ومستوياته ،أما الفصل الثالث فكان بعنوان (بنية الحوار) وضم ثلاثة مباحث تناولت في المبحث الأول عن أسلوب التقديم ،والتأخير وأهميته أثره في نظم الحوار في السورتين وما ينطوي تحته من دلالات وأسرار،والمبحث الثاني درست في أسلوب التكرار على مستوى الصوت المفرد ،والحرف ‘والكلمة ،والجملة وأثره في تقوية المعنى وتوكيده في نظم الحوار في السورتين ،والمبحث الثالث ذكرت فيه ظاهرة الحذف  أو الاكتفاء مقابل الذكر في النص القرآني ،وآراء العلماء فيه وما ينطوي فيه من دلالات وأسرار أما الخاتمة فقد أودعتها جملة من النتائج منها :                                                                                                                                                                                                                                         
1-انتظم الحوار في آيات كثيرات في القرآن الكريم أخذ مساحة واسعة في كتاب العربية الأول( القران الكريم)  .                                                                        
2-كشفت الدراسة أن السمة الغالبة في نظم الحوار في القرآن الكريم هي افتتاحه بالكلمات الآتية (أشار – أوحى –يحاور– قال  -نادى ).
3-إن الأساليب الإنشائية من (استفهام وأمر ونهي ودعاء ورجاء ) تعد إحدى مكونات الحوار الأساس وقد وردت بكثرة في نصوص الحوار في سورتي الكهف ومريم.         
4-نجد في سياق نظم الحوار توظيفا جماليا لأسلوب التكرار وحضورا وافرا له .