بنية الوهم في ذاكرة المكان دراسة للأستاذ الدكتور فرحان بدري الحربي
 التاريخ :  13/04/2016 23:30:44  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  عقيل محمد صالح  
 عدد المشاهدات  1388

 بنية الوهم في ذاكرة المكان دراسة في رواية(( قصة حب مجوسية ))للكاتب: عبد الرحمن منيف تطبيق في البنيوية وتقويم للمنهج, دراسة للاستاذ الدكتور فرحان بدري الحربي أستاذ اللغة العربية في كلية التربية للعلوم الإنسانية قسم اللغة العربية .
                   المقدمة 

       من اليسير على القارئ المطلع على نماذج معينة من النصوص ان يعطي فكرة معينة عن انطباعه تجاه النص المقروء ، ولكن فائدة هذه الفكرة وتأثيرها يبقيان محددان في ضوء العامل الزمني والحاجة إلى مستوى معين من المعرفة لذلك فأن دراسة الأدب تحتاج الى منهج منضبط بدرجة ما من اجل الوصول إلى نتائج على قدر من الدقة ، مع ضمان مستوى معين من الموضوعية ، وعمق في الفكر ضمن المعالجة التحليلية ويأتي المنهج البنيوي في النقد الأدبي في طليعة المناهج المعنية بدرس الأدب في هذا الاتجاه ، وهكذا اخترنا أنموذجنا النقدي للتطبيق على رواية عبد الرحمن منيف المتوسطة الحجم بعدد الصفحات المتداعية الأحداث في سطورها (قصة حب مجوسية ) ليكون مثالا في تحليل المناهج النقدية وتقويمها وليس من سبب في اختيار الرواية ميدان الدرس إلا أنها تمثل أنموذجا يصلح لتطبيق المنهج عليه فحسب ، فليس تحيزا لهذا الكاتب ولا تأثرا بالرواية وإن كانا على قدر من الأهمية  في كيان الثقافة العربية المعاصرة  ، وقد حاولنا دراسة الرواية ساعين إلى كشف الأبنية ( الفكر لغوية) التي أقام المؤلف روايته عليها محاولين الإفادة من النقد البنيوي فضلا عن النقد الموجه إلى البنيوية .
ب‌  تمهيد 
ت‌  البنية ودراسة المكان
      اعتمد النقد الجديد المتأثر بالبنيوية مقولة ( دي سوسير ) ، المنطلقة من اللغة التي ينطق بها المتكلم بهدف إيصال فكرة عن الأشياء إلى المتلقي ( )، وسعى هذا النقد إلى إعادة  تشكيل نظرية الأدب على وفق هذا المنظور الخاص وهي تقوم بموجب هذا المنظور على عزل النص الأدبي عن مؤلفه ( المتكلم ) وعن العالم الذي يرجع إليه( )  ، وان البنيوية قد فرضت نفسها على الفكر العربي المعاصر بطريقة او بأخرى في السنوات الأخيرة( )  ، وعلى الرغم من خفة اثرها في وقتنا الحاضر إذ انََ الرأي السائد عند اغلب الباحثين انَ البنيوية دفنت في بلاد نشأتها منذ عام 1966 اثر أعمال جاك دريدا و ظهور موجة( التفكيك )  مما يعني تقويض مقولة ( البنية) و جاءت بعد ذلك نماذج أخرى في العمل النقدي رفضت المنهج ألتفكيكي هو الآخر (  ) ،إلا أن تطبيقها على الأدب لا يخلو من فائدة إذا ما نظرنا إليها على أنها منهج في الدراسة الأدبية .
    وإننا نرى أن أدبنا العربي و نقدنا مازالا في حاجة الى الفحص على وفق كل المناهج النقدية لنعرف مدى صلاحية أدبنا للصمود أمام كل طرق التفكير وأمام الوسائل التي تحدث اثر تغيرات العصر وتطوراته بحسب متطلبات مرحلته . فالبنيوية شاركت بكل تأكيد في ترسيخ الموضوعية في الإجراء التحليلي للأدب وأدت إلى وجود أعمال تهدف إلى الإحاطة بالتخيل الأدبي من وجهة نظر نظامية ودقيقة ذات فاعلية علمية أكيدة على رأي مؤيديها . وهذا التصويب الموضوعي ومن ثمّ المادي في دراسة العمل التخيَلي أتاح الفرصة لممارسات وصفية شاملة وموثوقا فيها لا يمكن الاستغناء عنها في كل زمان ، ومن هنا تأتي أهمية الوصف البنيوي للأدب فهو الأكثر أهمية( )  .
  وان الأهم في النقد البنيوي هو شكل المضمون وأسلوب تمثيل القضايا ، لذلك يسعى الناقد الى تحليل هذا الأسلوب الذي ينتج به الشكل تعددية دلالات النص الممكنة( ) .
     وان مهمة المحلل البنيوي هي اكتشاف بنية او بنى  لها وظيفة في العمل الفني . وان البحث عن البنية في الأدب يعني محاولة معرفة الطريقة التي تم بها تحويل المواد ( الألسنية والثقافية والإيديولوجية والفلسفية ) وتنظيمها في أنظمة ذات معنى( ).  لذا فإن هدف المنهج البنيوي هو معرفة الكيفية التي تشكلت بها البنية أو الكيفية التي تم بها تركيب العناصر في علاقات تكون البنية ذاتها( ) .
    وبهذه الطريقة تستطيع تناول المكان بوصفه احد مكونات النص الروائي، و يدخل في علاقة معينة مع المكونات الأخرى بوصفه جزءا من المادة الألسنية والإيديولوجية لبناء الرواية عموما. فالمكان كما يقول حسن بحراوي ( لا يعيش منعزلا عن بقية عناصر السرد وإنما يدخل في علاقات متعددة مع المكونات الحكائية الأخرى للسرد كالشخصيات والأحداث)( ) ، ويقول:(المكان لا يشكل إلا باختراق الأبطال له وليس هناك بالنتيجة أي مكان محدد مسبقا وإنما تتشكل الأمكنة من خلال الأحداث التي يقوم بها الأبطال)( ) . وينقل احد الباحثين عن غاستون باشلار انه أعطى في دراسته ( شعرية المكان) توجها حيويا في دراسة المكان إذ كشف القيم المرتبطة بالمناظر التي تتاح لرؤية السارد أو الشخصيات سواء في أماكن إقامتهم كالبيت أو في الأماكن المنفتحة( )  . ونجد ( أن الحالة النفسية هي إحدى إفرازات المجتمع وعلى أساس أننا لا يمكن أن نتحدث عن مكان ما بشكل مجرد إذ إن المكان لا معنى له من دون الشخصيات فهناك عملية تفاعل بين الاثنين ، فالشخصية تضفي على المكان ظلالها وكذلك المكان يترك آثاره على من يرتاده .. . ) ( ) .
       ومن هنا جاءت فكرة دراسة البنية القائمة من تمازج الوهم بوصفه إحدى منتجات الحالة النفسية الشخصية المرتبطة بأثر المجتمع ، والمكان بوصفه مشاركا في صناعة الحدث الذي يصدر عن الشخصية الروائية .
ولابد من الإشارة إلى أهمية علاقة الذاكرة و المكان بعامل ( الزمان ) بوصفه مدركا مغيبا( غير مذكور)  في وعي تلك الشخصية
   في ذاكرة المكان
    لا يؤسس عبد الرحمن منيف مكانه الروائي على أساس الحاضر وان بدأ بسرد مباشر في لحظة الحدث إذ سرعان ما نجد أن ذلك الحدث ما هو إلا صدى لصورة اختزنتها ذاكرته لحدث سابق جعله ينفعل في مكانٍ ما، اخذ فيه ذلك الحدث  ، حيزا من ذاكرته في لحظة سابقة، قبل وقوع  الحدث المعنى بلحظة السرد .
فالمكان عائم غير مقنن بحدود فهو شرفة فندق ما، ليست لفندق بعينه في مكان ما: ( حدث ذلك في الصيف.. أواخر الصيف.. بعد ريح هوجاء .. كنت في ذلك الوقت على ضفاف البحيرة كنت افكر بغموض .. بعد الزخات الأول شعرت بالنشوة . . ركضت لأصل إلى شرفة الفندق ، تبللت وانأ اركض . . لكن في لحظة ما . . أحسست أن عيونا من وراء الزجاج تراني . . التفت لأرى، لاعتذر و. . وإذا بعيوننا تلتقي) ( )  .
     هكذا تبدأ الرواية بعد المقدمة التي يحاول بها مناشدة متلقيه المجهول عدم إغفال مشاعره فهي ليست أوهاما بل هي حقيقة عاشها ، ولا شأن للمشاعر - كما يقول-  بالعرف والعادات الاجتماعية . إذ تدور إحداث الرواية حول رجل يسافر إلى الجبل القريب من الساحل للاستجمام والنقاهة فيصادف امرأة تعجبه فيحبها وان كانت متزوجة ، يعشقها وتهز كيانه ولا يأبه بما حوله فيبيع بها دنياه ونساءه اللائي لا يفتأ يذكر أسماءهن على كثرتهن . تصطدم إرادته بالواقع وهو أنها متزوجة والعرف لا يجيز اقترابه منها فترحل يوم انتهاء الرحلة ويبقى يعشق صورتها التي انطبعت في مخيلته ويظل يبحث عنها ويجدها ذات يوم مرة أخرى مصادفة لكنها تضيع منه لأنها تلتزم واجبها تجاه ابنها فيضيع عنوانها عليه في دنيا الله ويضيع صداها بين المحطات .
فالأحداث تنتقل  بين شرفة الفندق وصالته وحديقته والشاطئ الذي اقيم عنده الفندق ، وحتى  الجبل فهو غير مسمى ولا اعرف كيف ربط الجبل بالبحر ، او بالساحل غير المحدد لبحر ام لبحيرة ، إلا أنني أعلل ذلك بفعل الذاكرة غير  ( المنظمة ) التي تحاول دفع الوهم من حيث أرادت تأسيس مكانه في ذاكرة الواقع الماضي .
فخط رسم المكان ليس فيه بداية ، وليس فيه نهاية الا في ذاكرة الراوي (المفتوحة)؛ بمعنى غير المنتهية في نقطة معينة،  إذ يمكن إدراك النقطة الأقرب منها وان كانت غير الأولى ولكنها ليست محددة سوى بدلالة اللفظ  في معجم اللغة. وكذلك النقطة البعيدة منها ، و يمكن رسم خط بياني غير مستقيم لأماكن توالي الأحداث على وفق النقاط الآتية : 
شرفة – لـ (فندق) – صالة الفندق – صالات الفندق – الساحل - الجبل – البحيرة / البحر – الصالة – المدينة المزدحمة – التي لا يجد فيها حبيبته ليليان    –   وينتهي بالمحطة غير المحددة فهي كل محطات البلاد التي عاش قصته فيها.
هذا ما يخص علاقة الحدث الذي يعيشه البطل (الراوي) بالمكان.

      بنية الوهم
 يمكن إيجاد بنية ثلاثية للحدث عبر الرواية بأكملها تتوزع بشكل تداولي على جميع أجزائها وهذه البنية هي :  
رؤية مادية ( مشاهدة ) / تخيل افتراضي / ضياع عدمي . ويمكن اختصارها الى الرموز الاتية :
مشاهدة ــــــ افتراض ــــــ عدم
    تتفاعل هذه العناصر في بنية تقوم علاقتها على التداعي فيما بينها بصورة منتظمة ؛ فالمشهد المادي يثير في نفس الراوي مشاعر إنسانية ذات صفات متنوعة ودرجات متفاوتة تؤدي به إلى أن يتخيل تحقيق أهدافه ورؤاه ، لكنه يفاجأ بانحسار الحظ عنه وزوال الأسباب التي تقربه من طلبته . 
  وهكذا يبني وهمه على افتراض المشاهدة ، فالحدث الحالي ( الشاهدة الآنيَة) تثير التخيل من خلال استدعاء حدث سابق و هذا يؤدي الى استطراد في داخل الذات من دون نهاية .
       ففي بداية الرواية بعد المقدمة التي اشرنا إليها نجد صورة جزئية من هذه البنية،  اذ يهيئ المكان الذي دخله الراوي مشهدا يؤدي به الى نتيجة معينه وهي وضعه أمام موقف معين يجعله يتعامل مع الحدث بصورة أكثر انفعالا اذ يقول : ( تركت قطرات المطر والبرودة تتسرب كنت بحاجة الى ذلك لكن في لحظة ما  "كانت لحظة غامضة وغريبة " أحسست أن عيونا من وراء الزجاج تراني ، وان منظري يثير السخرية . التفت لأرى ، لاعتذر " ويخيل إلي أن صورتها كانت تطفو في ذاكرتي وإذا بعيوننا تلتقي")( ) .
       ولا ينفصل شكل التكوين الثلاثي عن الحركة الارتدادية في التداعي الذي يبني عليه الحدث في كل مرة منذ البدء فالذاكرة عند الراوي تحتفظ بصورة مهيأة للمثير كلما استجد الحدث وكأنه جزء من ماضي الشخصية التي تعتقد امتلاك المقابل (الطرف الآخر) من خلال أوهامها في حيازة الأشياء ؛ فبعذ ذلك يقول مباشرة : ( . . . واذا بعيوننا تلتقي .. ..  المرة الثانية تلتقي عيوننا خلال نفس اليوم.. كانت المرة الأولى . . .  وفي تلك اللحظة التقت نظراتنا .
       يجب أن تصدقوا إن في الإنسان شيئا غامضا أو محيرا . إذ ما كدت أراها حتى ظننت أني اعرفها منذ آلاف السنين. ليس ظنا ما أقوله لكم انه الحقيقة المطلقة والوحيدة)( ).
     ونشاهد الـراوي كيف يزجي تخيله على الواقع المنظور فيضيف إحساسه إلى المشهد:( عينان تترجرجان بالحزن شفاه رقيقة والسفلى مرتخية بإثارة موجعة. . .) ( ) . فنجد أن المكان يدخل في كل مرة ،بوصفه عاملا مهما، في صناعة بنية ٍجديدةٍ للوهم انطلاقاً من التشكيل الذاتي للمكان نفسه فهو ليس معلوماً على الرغم من حمله الصفات و الملامح  المحددة لكن هذه الصفات عامة تشمل جميع الأمكنة من هذا النوع  
وهكذا نلاحظ اختلاف   المشهد الأول ، وهو على الساحل ، بعض الشئ عما سيرد بعده في المشهد الثاني  ، الذي وضعه أساسا في مقدمة الرواية ، من حيث النهاية إذ ينتهي المشهد الأول  بان يناديها زوجها الى النهوض فتوافقه وينسحبان من الشاطئ او الساحل ؛ ولا يذكر نهاية لمشهده الثاني لأنه يفتح فيه نهاية الحدث على بداية جديدة في صالة المطعم( )  .
    ويتكرر هذا النموذج في كل صحيفة من الرواية  ، ولنر مثالا اخر فبعد ان يرحل عن الفندق وتنتهي رحلته السياحية يحاول إيجادها في المدينة دون جدوى ( انتظرت في نفس المكان ، وفجأة انفجرت امامي رأيت طيف ليليان من بعيد . . . لقد كنت حكيما لدرجة الجنون عندما تصورت ان ليليان ستأتي الى المسرح وانني في المسرح سأجدها  . . . . وسط الظلمة الخفية .. كنت أتابع موكبها يتقدم . . . . تقدمي ايتها المعبودة .. ودوسي فوق عظامي .. موكبها الصغير .. لما أصبحت قريبة .. رأيت في وجهها امرأة أخرى .. رميت السيجارة بعصبية .. ) ( ) . 
وحتى في النهاية فأن المشهد ينتهي في البحث عنها في المحطات كل المحطات. 
استنتاج
    لقد طبقنا المنهج البنيوي في بحثنا هذا متخذين خطا واضحا فيه إذ تعنى البنيوية بالتحليل النقدي للأدب على أربعة منطلقات في تحركها كما يشير الغذامي في تحليله لرأي ( ليتش ) : 
1- استكشاف البنى الداخلية اللاشعورية للظاهرة ، بعد أن جعلت من النص ظاهرة وأخذت بمقولة الشكل.  2- معالجة العناصر بناءاً على ( العلاقات ) وليس على أنها وحدات مستقلة. 
3- التركيز على الأنظمة ( الأنساق ) .
4- إقامة قواعد عامة عن طريق الاستنتاج أو الاستقراء لتؤسس الخاصية المطلقة لهذه القواعد( ) .
( واهم ما فعلته البنيوية هو الانطلاق من مبدأ العلاقة فيما بين الأشياء وهو مبدأ مكنها من الرؤية المفتوحة على وظائف الظاهرات )( ). 
   ومن خلال الدراسة في المباحث السابقة استطعنا تحصيل بعض النتائج المهمة في دراسة النص منها:
1 – وجدنا أنَ مكان الحدث مرتبط بالزمان الماضي، فهو تأسيس لصورة اختزنتها ذاكرة الراوي.
2-إن المكان في هذه الرواية يمكن أن نطلق عليه صفة عائم من حيث التشخيص و إن حدوده تنطبق على أي مكان يحمل الصفات نفسها؛وهذا قد يشير إلى صفة الشمول أيضا فالفندق مثلا يمثل كل الفنادق وليس فندقا بعينه إذ لا يحمل اسما محددا و كذلك بقية الأماكن. على إن المصطلحان( عائم ) و (شامل ) لا يتعارضان إذ يمكن أن يكون المكان (عائما و (شاملا) في آن معا ؛ ولكن البحث عرض للمصطلح الأول من خلال اكتشافه صفات النص موضوع الدرس . 
  3- إن خط رسم المكان ليس فيه بداية و ليس فيه نهاية إلا في ذاكرة الراوي المفتوحة (غير المنتهية ).
4-إن بنية الوهم تتحقق من خلال إمكانية إيجاد بنية ثلاثية للحدث عبر الرواية بأكملها تتوزع على جميع أجزائها ويمكن تلخيص رموزها بالاتي:              مشاهدة – افتراض – عدم.
5- إن عناصر هذه البنية تفعل عن طريق التداعي في نفس الراوي و يكون المكان دائما عاملا مهماً في صناعة أبنية جديدة للوهم.
ومن جهة أخرى فإننا يمكن ان نشير إلى  أهم النقود التي وجهت الى البينونة إذ وصفت بأنه  قلصت مجال الذات وأقصت شعور الإنسان عن حركة العمل الإبداعي وجعلت القضية في إطار الدرس الظاهري للشكل المعروض فألغت الكاتب المؤلف  ودوره وألغت القارئ المتلقي ودوره أيضا( )  .
ويمكن أن نصطلح على بعض المآخذ الموجهة الى البنيوية مع مناوئيها  ومنتقديها فعلى الرغم من أهمية  بعض التفسيرات التي  قدمها تحليلنا السابق للنص أعلاه إلا انه لم يف بكل متطلبات النص الجمالية الإبداعية و بقيت صورة المبدع وخيالاته غائبة عن القارئ بهذه الطريقة المطبقة من ( القراءة ) التي وفرتها البنيوية .
المصادر
1-بنية الشكل الروائي - حسن بحراوي . المركز الثقافي العربي – بيروت – ط1 ، 1990 .
2-الخطيئة والتكفير – د. عبدالله محمد الغذامي – المنتدى الادبي الثقافي – جدة السعودية – ط1 ، 1985 .
3-الزمان والمكان في روايات غائب طعمه فرمان – د. علي إبراهيم – دار الأهالي للطباعة والنشر – سورية – دمشق- ط1 ، 2002 .
4-عصر البنيوية – ليفي شتراوس إلى فوكو – اديث كيرزويل – ترجمة جابر عصفور – دار الشؤون الثقافية ( افاق ) ، بغداد - 1985 .
5-علم اللغة العام . فرديناند دي سوسير ترجمة يوئيل يوسف عزيز. بيت الموصل 1988  .
6-قصة حب مجوسية – عبدا لرحمن منيف – المؤسسة العربية للدراسات والنشر والتوزيع – بيروت – ط1 – 1974 .
7-مدخل الى التحليل البنيوي للنصوص – دليله مراسلي وأخريات – دار الحداثة - 1985 .
8-المرايا المحدبة – د. عبدا لعزيز حمودة – عالم المعرفة – الكويت – 1998 .
9-موت الانسان في الخطاب الفلسفي المعاصر – مجموعة كتاب – ترجمة عبدا لرزاق الدواي – دار الطليعة بيروت – د.ت .
10-النقد البنيوي والنص الروائي – محمد سورتي – إفريقيا الشرق – د.ت .