ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية وعلى قاعة المناقشات قاعة الأستاذ الدكتور علي جواد الطاهر رسالة الماجستير الموسومة (رواية عزازيل ليوسف زيدان دراسة تأويلية) للباحثة (هبة محمد رحيم حسن)حيث تناولت الباحثة رواية عزازيل دراسة تأويلية إذ يعد التأويل من مناهج نقد ما بعد الحداثة , تميز بالمرونة وإعطاء حرية للمتلقي بأن يدخل في حوار مع النص ومن ثم خلق نص جديد من التقاء المتلقي مع البني المحفزة داخل النص ليكون قريباً للإبداع وهذه الحوارية جعلت التأويل يغادر الرؤية الأحادية التي صاحبت المقاربات الأخرى في رؤيتها للنص , إذ تقوم هذه المقاربات على فكرة التطابق بين النص منشئه وقد نجم عن فلسفة التأويل مقاربتان نقديتان لقراءة النص : مقاربة وجدت في خارج النص موجهاً مهماً في معرفة معاني النص عرفت بـ(التلقي) يتزعمها النقاد الالمانيياوس , ومقاربة (الأثر) لآيزر التي حافظت على المقولة المركزية الظاهراتية (الانطلاق من الأشياء الذاتية) وقد تبنت الدراسة في قراءتها لرواية عزازيل مقاربة الأثر فجاء عنوان الرسالة : ((رواية عزازيل ليوسف زيدان دراسة تأويلية)) واقتضت طبيعة الرسالة أن تقسم على فصلين مسبوقين بتمهيد سلط الضوء على الأصل الفلسفي للتأويل وفق عدد من العناوين تضمنت: النشأة والدلالة والتشكل المعرفي وتناول الفصل الأول : المستوى الأول من مستويات النظرية (القارئ الضمني وبناء المخطط) وقد سبق التحليل بمدخل نظري للفيلسوف (رومان انجادن) ورائد النظرية (آيزر) أما الفصل الثاني تناول المستوى الثاني للنظرية (الفجوة والتأويل المتسق) وانتهت الرسالة بخاتمة لأهم النتائج ثم قائمة بمصادر البحث ومراجعه وكان المصدر الأهم في الدراسة مصدر فعل القراءة نظرية جمالية التجاوب لآيزر كونه المصدر الأصلي للنظرية.