أطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية تبحث دراسة تداولية للغلظة في الكلام في النزاعات السياسية حول الإرهاب
 التاريخ :  09/06/2016 08:49:05  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  عقيل محمد صالح  
 عدد المشاهدات  1667

 ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية وعلى قاعة المناقشات قاعة الأستاذ الدكتور علي جواد الطاهر اطروحة الدكتوراه الموسومة (دراسة تداولية للغلظة في الكلام في النزاعات السياسية حول الإرهاب) للباحث (مصعب عبد الزهرة رحيم الخزعلي) من قسم اللغة الانكليزية وتُعنى هذه الدراسة بموضوعة الغلظة في الكلام من منظور تداولي في النزاعات السياسية حول الإرهاب. حيث تبحث هذه الدراسة عن هذا الموضوع في نصوص مختارة من المناظرات السياسية الرئاسية والنائب رئاسية الأمريكية في مناسبات الترشيح للانتخابات. وتحاول الدراسة معالجة هذا الموضوع لأنه لم ينل الاهتمام الكافي في الدراسات السابقة في المجتمع الأكاديمي اللساني العراقي، حيث وُضع عدد من الأهداف التي تروم الدراسة بلوغها بما يتعلق بالغلظة في الكلام في النزاعات السياسية حول الإرهاب،  وتضمنت الأهداف: (1) كشف البنية التداولية للغلظة في الكلام.(2)  تشخيص الاستراتيجيات التداولية اللغوية للغلظة في الكلام. (3) تبيان الاستراتيجيات التداولية البلاغية للغلظة في الكلام. (4)إيجاد الاستراتيجيات التداولية الجدلية للغلظة في الكلام. (5) توضيح العلاقة بين الغلظة في الكلام واستعمال القوة من السياسيين. (5)استكشاف الاستراتيجيات التداولية الحوارية للغلظة في الكلام. (6)تحديد الاستراتيجيات الأكثر استعمالاَ في كل مستوى في البنية التداولية للغلظة في الكلام. (7)الكشف عن الاستراتيجيات التداولية التي لها التأثير الأكبر في أداء الغلظة في الكلام. (8) بيان طبيعة العلاقة القائمة بين الغلظة في الكلام و استغلال السلطة.  (9) مقارنة الاستراتيجيات المستعملة في اداء الغلظة في الكلام بين الاستراتيجيات بصورة عامة و الاستراتيجيات على كل مستوى تداولي على وجه الخصوص بحسب الحزب السياسي (ديمقراطي-جمهوري). (10)مقارنة الاستراتيجيات المستعملة في اداء الغلظة في الكلام بين الاستراتيجيات بصورة عامة والاستراتيجيات على كل مستوى تداولي على وجه الخصوص بحسب المنصب السياسي (رئاسي-نائب رئاسي). (11) تطوير انموذج لتحليل الغلظة في الكلام في النصوص المختارة تحليلا شاملاً وناجحاً. (12) إظهار دور المتكلمين في تفسير الغلظة في الكلام.
و في ضوء الأهداف المذكورة في أعلاه، قُدمت الفرضيات الآتية بما يرتبط بالغلظة في الكلام في النزاعات السياسية حول الإرهاب: (1) تقوم البنية التداولية للغلظة في الكلام على أساس مراحل متعددة.(2) تتمثل الاستراتيجيات التداولية الجدلية بخروقات التناور الاستراتيجي مثل استعمال "تأكيد الاختلاف بالرأي".(3) "المحاكاة" و "افعال التلاعب اللغوي" هي الاستراتيجيات التداولية البلاغي الاكثر استعمالاً في الغلظة في الكلام. (4) اسلوب "التناورالمغالطي" هو الاكثر استعمالا من المرشحين الجمهوريين الرئاسيين الذين هم في السلطة على المستوى التداولي الجدلي لأداء الغلظة في الكلام. (5) "الغلظة في الكلام السلبي"
هو الاستراتيجية الاكثر استعمالاً من المتناظرين المرشحين لمنصب نائب الرئيس وهم تحت السلطة في أداء الغلظة في الكلام. (6) "افعال التلاعب اللغوي" هي الاكثر استعمالاً في المستوى التداولي البلاغي منالسياسيين بمنصبي رئيس او نائب رئيس ممن هم في السلطةلأداء الغلظة في الكلام. (7)"الافعال المحفزة للغلظة في الكلام"  هي الاكثر استعمالاً على المستوى التداولي الحواري للغلظة في الكلام. (8) الاستراتيجيات الاكثر استعمالاً على المستوى التداولي اللغوي هي "الانتقاد" متبوعا بالغلظة في الكلام الايجابي والسلبي. (9) للاستراتيجيات التداولية اللغوية والجدلية فقط اهمية في اداء الغلظة في الكلام. (10) تتجلى الغلظة في الكلام بتأثير علاقات السلطة بين المتناظرين. (11) انموذج التحليل الذي طورته الدراسة كان شاملاً و أثبت نجاحاً في تحليل النصوص التي تحت الدراسة. (12) هناك اهمية كبيرة لردود افعال المتكلمين في تفسير الاداء والنص الكلامي كنوع من الغلظة في الكلام وفق تقنية "العمل العلائقي".
          ولتحقيق اهداف هذه الدراسة واختبار فعالية الفرضيات المقترحة في اعلاه، أتُبعت الاجراءات الآتية: (1) عرض الدراسات السابقة التي تخص موضوعة الغلظة في الكلام واسسها النظرية بشكل مفصل. (2) انتقاء مواقف حوارية من النزاعات السياسية حول الارهاب من المناظرات الانتخابية الامريكية انتقاءً عشوائياً لتكون مادة التحليل. (3) استعمال انموذج التحليل الذي تم تطويره في هذه الدراسة للقيام بتحليل نوعي لغوي تداولي للنصوص المختارة التي تمثل عينات من المناظرات تحت الدراسة. (4) استعمال معادلات واختبارات احصائية مثل الكاي-سكوير والنسب المئوية والانوفا لغرض حساب النتائج الكمية للتحليل العملي. (5) مناقشة النتائج التي اظهرها التحليلان النوعي والكمي للدراسة.
           تتوزع هذه الدراسة على خمسة فصول. يتناول الفصل الأول مقدمة شملت عرض مشكلة البحث وأهدافه وفرضياته واجراءاته وحدوده وأهميته . يعرض الفصل الثاني اسس نظرية الكياسة ونقدها وتعريف الغلظة في الكلام وانواعه ووظائفه وعلاقة بمفاهيم لغوية وتداولية اخرى. اما الفصل الثالث فاختُص بتطوير انموذج لتحليل الغلظة في الكلام في النزاعات السياسية حول الارهاب. وطرح الفصل الرابع الجانب العملي للدراسة من وصف وتحديد لعينة التحليل علاوةً على وصف ادوات التحليل النوعي والكمي مع مناقشة لنتائج التحليل بموجب الفرضيات والدراسات السابقة. يعطي الفصل الخامس والأخير ملخصاً لاهم الاستنتاجات والتوصيات اضافةً الى مقترحات للدراسات المستقبلية. أظهرت النتائج اثبات الفرضيات الاولى والثانية والرابعة والثامنة والعاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة، كما رَفضت النتائج الفرضيات الثالثة و الخامسة والسادسة و السابعة والتاسعة.