بحث في كلية التربية للعلوم الإنسانية حول التحول الصرفي إلى اسم المفعول في القرآن الكريم بين التوجيه الاعتباطي والإعجاز البياني
 التاريخ :  12/06/2016 08:56:25  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  عقيل محمد صالح  
 عدد المشاهدات  1213

 نشر التدريسي في كلية التربية للعلوم الإنسانية الدكتور هاشم جعفر حسين بحثا مشتركا مع الدكتور كاطع جار الله سطام التدريسي في كلية الآداب الجامعة المستنصرية بعنوان التحول الصرفي إلى صيغة اسم المفعول في القرآن الكريم بين التوجيه الاعتباطي والإعجاز البياني في مجلة العلوم الإنسانية الفصلية المحكمة التي تصدر عن الكلية.
جاء في البحث إن التحول الصرفي مسألة نالت اهتماما واسعا في مصنفات علماء العربية، فعبروا عنه بمصطلحات مختلفة، وآثر البحث مصطلح التحول لأنه من باب التفعل الذي غالبا ما تكون أفعاله لازمة دالة على التدرج في حصول الفعل، أو التكلف في الإتيان به، وهذا البحث ضمن سلسلة من البحوث التي تنقض جنبة التحول في البناء الصرفي في ألفاظ القرآن الكريم، إذ هي ضرب من الافتراضات الذاتية التي أدت إلى تشويه معنى اللفظ الظاهر، وقد اختص البحث بدراسة الألفاظ الواردة على بناء اسم المفعول، التي تعددت أقوال المفسرين واللغويين  في تلمس دلالتها، بتحول الأمثلة التي على بناء اسم المفعول من أمثلة تؤول إلى أبنية أخر، هي : المصادر، وأسماء الفاعلين، أو الصفات المشبهة بها، أو أسماء الزمان، أو أسماء المكان، أو صيغ النسب، أو تراكيب نحوية حذف جزء منها، أو غير ذلك من أنماط التحول الصرفي المزعوم إلى اسم المفعول.
والمأمول من البحث بيان أن الإعجاز القرآني لا يتحقق بالمعنى المتأول الذي أقترح، بل بالمعنى البياني الظاهر للفظ، كما هو في المصحف.