ناقشت كلية التربية للعلوم الإنسانية وعلى قاعة المناقشات قاعة الأستاذ الدكتور علي جواد الطاهر رسالة الماجستير الموسومة (قبيلة زناتة وأثرها في الأحداث السياسية في بلاد المغرب حتى قيام دولة المرابطين ) للباحث (احمد جاسم محيميد السلطاني) من قسم التاريخ /التاريخ الإسلامي , حيث تتجلى أهمية قبيلة زناتة كونها من القبائل المغربية العريقة التي كان لها مساحة انتشار واسعة في المغرب ابتداءً من المغرب الأدنى وانتهاءً بالمغرب الأقصى مما جعل دورها كبيرا وفعالا لاسيما بالأحداث السياسية بالمغرب ولاسيما موقفها بالصراع الأموي الفاطمي وتبنيها موقف المناصر للأمويين ضد الفاطميين وقد تبنت بعض فروع هذه القبيلة وعلى وجه التحديد بنو يفرن أفكار الخوارج من صفرية ونكارية والتي أسهمت بشكل فاعل في ترجيح كفة هذه الحركات في تهديد الدولة الفاطمية وتتجلى هذه الدراسة في معرفة قبيلة زناتة ودورها الفعال في معرفة قبيلة زناتة ودورها الفعال في السيطرة على كافة مناطق المغرب وخوض الصراعات العديدة من اجل بسط نفوذها في تلك المنطقة واشتملت الدراسة على مقدمة وثلاث فصول يتخللها بعض المباحث وخاتمة الملاحق وقائمة المصادر والمراجع حيث تناول الأول ثلاث مباحث وتناول المبحث الأول التعريف بقبيلة زناتة من حيث تسميتها واصلها وبطونها وإسلامها في حين تناول المبحث الثاني مشاركة زناتة في ثورة الخوارج في المغرب الإسلامي (122 ه -154ه/739م-770م) متناولا دور قبيلة زناتة في ثورة ميسرة المطغري وأخيرا مشاركة زناتة في ثورة أبي يزيد مخلد بن كيداد وصراعه ضد الدولة الفاطمية وخوضه العديد من المعارك معهم, أما الفصل الثاني فقد تناول موقف قبيلة زناتة من الوجود الفاطمي في المغرب الإسلامي (298-361هـ/910-971م)، إذ تناول قيام الدولة الفاطمية في المغرب ومعارضة قبيلة زناتة لوجود الفاطميين في المغرب وسعي هذه القبيلة للتحالف مع الدولة الأموية في الأندلس من أجل الوقوف بوجه الخطر الفاطمي وتطرق إلى المعارك الكبيرة التي كانت تخوضها زناتة ضد الفاطميين حتى انتقالها إلى المغرب سنة (361هـ/971م) في حين تناول الفصل الثالث والأخير النجاحات الكبيرة التي حققتها قبيلة زناتة في المغرب الأقصى إذ استطاعت قبيلة زناتة وبمساعدة الدولة الاموية في الاندلس من إقامة كيانات سياسية خاصة بها في البلاد إذ استطاع بنو خزر الزناتيين من إقامة إمارة لهم في مدينة سجلماسة سنة 366هـ/976م) على أنقاض دولة الخوارج الصفرية في حين تمكن زيد ابن عطية المغراوي من إقامة إمارة لهم في مدينة فاس سنة (378هـ/988م) أما بنو يفرن فقد استطاعوا من اقامة إمارة لهم في مدينة سلا سنة (375هـ/985م).