ألقى الأستاذ الدكتور عبد
العظيم رهيف السلطاني أمسية نقدية ثقافية حملت عنوان ( النقد الثقافي وقضايا
المجتمع ) في اتحاد أدباء وكتاب بابل , وأدارها الناقد باقر جاسم محمد. وقال الدكتور السلطاني في محاضرته إن الخراب الثقافي الذي يشهده
المجتمع يدعونا بقوة إلى إخضاع منجزاتنا الأدبية إلى الدرس الثقافي، الذي هو فضاء
واسع يهتم باستكشاف الأنساق الثقافية المضمرة ودراستها في سياقها الثقافي
والاجتماعي والسياسي... فهماً وتفسيرا . وهو لايهمل الأنساق الثقافية الظاهرة إن
كانت حاضرة.وأضاف الباحث أن الأسئلة الثقافية هي
المعنية بالدرس الثقافي، ومن خلال هذا التصور تدرج ضمن مصطلح الدراسات الثقافية...
وعن كيفية الدخول إلى مساحة النقد الثقافي ينبغي تحديد الفرق بين الدراسات
الثقافية بشكلها عام، وبين النقد الثقافي الذي يركز عنايته فيما تنتجه الثقافة،
وليس الثقافة نفسها. وواصل الباحث
السلطاني الحديث في محاضرته عن ضرورة تحديد المساحات النقدية ذات الصلة بقضايا أي
مجتمع من المجتمعات. كي يتمكن الناقد من حصرها والتحدث عنها بعلمية.
