تدريسي في كلية التربية للعلوم الانسانية ينشر بحثًا عن ( الإعلال في الدرس الصوتي الحديث )
 التاريخ :  27/02/2017 08:27:41  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  495

نشر الدكتور حمزة خضير أفندي القريشي التدريسي في كلية التربية للعلوم الانسانية بحثُا عن (  الإعلال في الدرس الصوتي الحديث ) , إذ أوضح أنّ هذا البحث يُعنَى هذا البحث بمعالجةِ موضوعِ الإعلال ضمن مُعطيات الدرس الصوتي الحديث , وذلك عن طريق  مجموعة من القوانين الصوتية وهي : قانون المماثلة , وقانون المخالفة , وقانون النظام المقطعي ( المقطع الصوتي ) للغة العربية , وقانون الجهد الأقل , وقانون الأقوى ( يُقلَب الصوت الضعيف إلى الصوت الأقوى ) معتمدًا على الكتابة الصوتية في تفسير ذلك . والغرض من هذا البحث هو الوقوف على جملة من القضايا في موضوع الإعلال الذي خلط فيها اللغويون القُدَماء ممّا أدّى إلى انعكاس ذلك الخلط على المسائل الصوتية والصرفية .  وقمتُ بعرض آراء القُدَماء بصورة سريعة , ومن ثَمَّ تطرقتُ إلى عرض آراء المُحدثين , مُؤيدًا تارة , ومُعارِضًا تارة أُخرى , مع الإدلاء بجملة من آرائي المُستندة إلى أُسُسٍ علمية من أجل الوصول إلى جملة من القواعد الصوتية والصرفية في موضوع الإعلال .

   ومن جملة الأوهام أنّ الحركات الطويلة عندهم أحرف ساكنة وهذا مما لا وجود له في العربية إذ كيف تُسكّن تلك الأحرف وهي حركات ؟ أو أنّ هذه الحركات الطويلة تكون مسبوقة بحركة من جنسها فهذا يعني أنّ للصوت الصامت في المقطع الواحد قمتين وهذا أيضًا مما لا وجود له في العربية , أو مسألة التقاء الساكنين وهي عندما يأتي بعد الحركات الطويلة صوت صامت ساكن حذفوها وعوضوا عنها بالحركة المناسبة لها وهذا أيضا لا وجود له في العربية , ولذلك جاء الدرس الصوتي الحديث ليعالج هذه القضايا   .