نشر الدكتور حمزة خضير أفندي القريشي التدريسي في كلية التربية للعلوم الانسانية بحثُا عن ( الإعلال في الدرس الصوتي الحديث ) , إذ أوضح
أنّ هذا البحث يُعنَى هذا البحث بمعالجةِ موضوعِ الإعلال ضمن مُعطيات الدرس الصوتي
الحديث , وذلك عن طريق مجموعة من القوانين
الصوتية وهي : قانون المماثلة , وقانون المخالفة , وقانون النظام المقطعي ( المقطع
الصوتي ) للغة العربية , وقانون الجهد الأقل , وقانون الأقوى ( يُقلَب الصوت
الضعيف إلى الصوت الأقوى ) معتمدًا على الكتابة الصوتية في تفسير ذلك . والغرض من
هذا البحث هو الوقوف على جملة من القضايا في موضوع الإعلال الذي خلط فيها اللغويون
القُدَماء ممّا أدّى إلى انعكاس ذلك الخلط على المسائل الصوتية والصرفية . وقمتُ بعرض آراء القُدَماء بصورة سريعة , ومن
ثَمَّ تطرقتُ إلى عرض آراء المُحدثين , مُؤيدًا تارة , ومُعارِضًا تارة أُخرى , مع
الإدلاء بجملة من آرائي المُستندة إلى أُسُسٍ علمية من أجل الوصول إلى جملة من
القواعد الصوتية والصرفية في موضوع الإعلال .
ومن جملة الأوهام أنّ الحركات الطويلة عندهم أحرف ساكنة وهذا مما لا وجود
له في العربية إذ كيف تُسكّن تلك الأحرف وهي حركات ؟ أو أنّ هذه الحركات الطويلة
تكون مسبوقة بحركة من جنسها فهذا يعني أنّ للصوت الصامت في المقطع الواحد قمتين
وهذا أيضًا مما لا وجود له في العربية , أو مسألة التقاء الساكنين وهي عندما يأتي بعد الحركات الطويلة صوت صامت
ساكن حذفوها وعوضوا عنها بالحركة المناسبة لها وهذا أيضا لا وجود له في العربية ,
ولذلك جاء الدرس الصوتي الحديث ليعالج هذه القضايا .