يقول العالم العارف السيد الكشميري ( رضوان الله تعالى عليه ) :(( كانت إذا
عرضت لي مشكلة أذهب إلى صحن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام )
وأقرأ سبع مرات (ناد علياً...) فتحل هذه المشكلة.
ويقول الحاج صاحب عضد الله الذي رافق السيد الكشميري خمسة وعشرين عاما في النجف
الأشرف: (( تعرضت في أحد الأيام إلى مشكلة كبيرة فقلت للسيد الكشميري: ياسيدنا أين
أذهب فإن مشكلتي صعبة جداً؟ فقال لي: لا تقل صعبة فإن حلال المشكلات هو أمير المؤمنين
( عليه السلام ) ، وأنا أريد الآن الذهاب إلى الحرم فإن كنت راغباً فتعال معي ، فقلت
له: الآن عندي شغل ، فقال: اترك عملك وتعال معي ، فذهبنا سوية ووقف يقرأ الأدعية من
غير أن يفتح كتاباً، وقال لي: أدع أنت أيضاً وتوسل بأمير المؤمنين ( عليه السلام )
وستحل مشكلتك ، وعندما دعوت وخرجت من الحرم رأيت مشكلتي قد حلت )) .
ويقول السيد جواد صهر الكشميري: (( قد حدث مرات عديدة أن دعوته للذهاب إلى وسط
الكوفة حيث الماء والخضرة والأشجار، ولكن بعد مدة من جلوسه يقول لي: إن قلبي ينقبض
هنا، فيرجع إلى النجف الأشرف حيث درجة الحرارة تتراوح بين 45-50 درجة ويجلس في صحن
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وينظر إلى الضريح، وكلما قلت له: أفي مثل هذا الحر؟
كان يقول هنا الحياة إن روحي تتجدد هنا )) .