شارك أ.م .د موسى خابط القيسي بعضوية لجنة مناقشة اطروحة دكتوراه في كلية الآداب
جامعة ذي قار للطالب (النبوءة في الادب العربي القديم ) , شهد الأدب العربيّ في القرن العشرين محطّتين حاسمتين
الأولى أثثها جبران خليل جبران والثانية كان بطلها بامتياز يوسف الخال. وتُعدّ
جهود الخال، حسب رأينا، مواصَلة للمحاولات الجبرانيّة في تكريس صورة النبيّ يسوع
داخل الأدب العربي، فجبران كان مسكونا بهاجس المسيح أكثر من سائر الشعراء
الرّومنطيقيين في عصره، ولايستقيم هذا الشّعر إلا
بالتقاء الشاعر بالمسيح، إذ حين يحصل اللقاء يتمّ الخلاص، وحين لا يحصل يظلّ
الإنسان في حالة ضياع وضيق.

ريام الصالحي / اعلام الكلية