نشر أ. د صباح حسن
الزبيدي التدريسي في قسم العلوم التربوية
والنفسية بحثا بعنوان (نظرة مستقبلية لا بحاث الموهبة والتفوق في الوطن العربي )
نشر بحثه الموسوم في المجلة الاردنية تناول البحث :- تبني الأمم حضارتها بسواعد أبنائها و
أفكارهم , فالمادة الخام لبناء أيّةُ حضارة هي الإنسان , وكيف إذا كان هذا الإنسان
يتمتع بمزايا عقلية ذات مستوى رفيع , فهو بالتأكيد يشكل كنزاً لابد من استخراجه و
استثماره و الاستفادة منه , بدلاً من أن يخسر المجتمع الثروة العقلية التي يمتلكها
مثل هؤلاء الأفراد .والتي هو بأمس الحاجة إليها .( فالعصر الذي نعيش فيه عصر علم و
تقنية ونبوغ معرفي وتقدم مذهل يعتمد في أساسه على تخطي الحواجز و تغير المألوف و
إبداع جديد متطور دائماً , وكيف يتسنى ذلك لمجتمعات نامية ؟ إذا لم تلاحق ذلك
التغير و التطور بالتأكيد على دور كل فرد من أفرادها وبخاصة المتفوقين , فتقدم
الأمم ورقيها مرهون بتقدم فكرها ونتاجها العلمي و التقني) (ومن هنا علينا أن ندرك خطر هدر مثل هذه
الطاقات و الإمكانات التي تذهب سدى أو يسرقها الآخرون منا , لذلك لابد من الاهتمام
بمثل هذه الفئات وتلبية احتياجاتها ,( فالمتفوقون يحتاجون إلى الرعاية الخاصة ,
لان لديهم حاجات تختلف عن حاجات العاديين , فهم يحتاجون إلى تجارب تعليمية وخبرات
علمية تتسم بالتحدي لتكون مرضية و مشبعة و مناسبة لحاجاتهم , وهم بحاجة إلى أيضاً
إلى التعلم و التحفيز و التشجيع فإذا راعينا هذه
الأمور فنحن بحاجة نمهد لنفجر العبقرية لديهم والتي ستنعكس وبشكل مباشر على
المجتمع الذي يوجد فيه هؤلاء المتفوقين , وانطلاقاً من ذلك (أصبح الاهتمام
باكتشافهم و تهيئة السبل لرعايتهم , والعمل على حسن استثمار طاقاتهم و استعداداتهم
ضرورة يفرضها التقدم والتغيرات المتسارعة في مختلف نواحي الحياة).
ريام الصالحي/ اعلام الكلية