حصلت التدريسية في قسم اللغة العربية (شيماء كاظم الزبيدي) على ترقية
علمية الى مرتبة استاذ مساعد دكتور وذلك لتقديمها ثلاث بحوث ترقية
البحث الاول بعنوان (التخييل في شعر نازك الملائكة)
يهدف البحث الى وإن كان
الآخر يراهن على فرس إنما يراهن على تقويض الكتابة النسوية في تحويل خطابها الأدبي
, والشعري إلى خطاب يسيطر عليه حمأة الجسد والعيش في حدود الحواس ويعطله عن
قضاياها الحقيقية وتطلعاتها التي لا تبتعد كثيرا عن هويتها .. علّه يورط نصها
الشعري من خلال التشدق بقضايا الحرية وحقوق الإنسان .. وهو حق يراد به باطل بإقحامها في
إشكالية الحداثة والتي تطالب بالقطعية المعرفية مع التراث حتى ندخل في ترهات .. حظيرة العولمة أو الهيمنة ..
اما البحث الثاني بعنوان ( اشكالية المعنى في شعر امرؤ القيس والنابغة الذبياني رمزية الليل
نموذجا. تناول البحث مفهوم إشكالية المعنى ) تناول البحث :- إنَّ المعنى
الواحد لم يعد قائماً على نحوٍ حاسم في العبارة الأدبية بل بات ينتقل في مواضيع
مختلفة ليس من البساطة تحديد المعنى فيها بما يحمله
المؤلف في ذهنه ولا هو مجرد خصيصة للنص او تجربة القارئ بل انه تجربة فاعل وخصيصة
نص. فأحياناً نورد
إن معنى منطوق ماقصده المتحدث، وأحيانا نشير إلى مايكمن في خفايا النص، نقول
أحيانا أخرى إن السياق يحدد المعنى، وأحيانا نعزوه الى تجربة القارئ، انه معقد
ومتداخل ومن الصعب تحديده من قبل عامل واحد
اما
البحث الثالث بعنوان ( المخبر للسياب دراسة اسلوبية ) هذا يحاول تسليط
الضوء على منهجية تفيد من رؤية اسلوبية ذات طريقة موجّهة تتلخص في أنّ لكل نص شعري
نمطاً قرائيًّا تفرضه طبيعة القصيدة المراد دراستها، وهي في هذا البحث قصيدة (المخبر)
للشاعر بدر شاكر السياب، يوصف موضوعها من بأنه أهم القضايا التي كانت قائمة آنذاك،
وله الكثير من الدلالات المقصودة، واقفين فيها على أهم البنيات الدالّة ومحاولة
تفسيرها وفقاً للبناء الكلي للقصيدة، لذا جاء البحث على ثلاثة مستويات شكّلت
بمجملها حضوراً فاعلاً وسيادياً في القصيدة موضوع الدراسة.
ريام الصالحي/ اعلام الكلية