تدريسي من قسم العلوم التربوية والنفسية يؤلف مقاله اكاديمية بعنوان ( فهم المقروء )
 التاريخ :  27/01/2018 08:28:49  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  381

الف التدريسي من قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية للعلوم الانسانية مقاله بعنوان ( فهم المقروء ) , خلاصة  مقالته الاكاديمية تعد الدقة والعمق في استيعاب المقروء من المطالب الاجتماعية الملقاة على عاتق القارئ اليوم إلا اننا نجد أن قراءة المتعلم اليوم في المؤسسات التعليمية لا تتوافر فيها هذه  الدقة وهذا العمق، وأن القارئ لا يعتني بالقراءة الاستيعابية التي تتطلب الفهم و القدرة على استخلاص الأفكار والاحتفاظ بالمعلومات والتفاعل مع النص المقروء و اكتشاف هدف النص.إن التعمق في تناول المقروء مفقود في مؤسساتنا التعليمية  ، وينظر الى النص المقروء نظرة سطحية ويُدرس دراسة سطحية تقف عند المفهوم الميكانيكي للقراءة وعدم الالتفات الى الفهم أو التقويم إلا بصورة يسيرة، أما حل المشكلات أو ربط المعلومات التي يكتسبها القارئ من القراءة بمعلوماته السابقة، واستعمال هذه المعلومات و الخبرات في حل ما يواجهه الفرد من مشكلات فلا تحفل به مدارسنا وربما حتى جامعاتنا . ، فالطلبة لا يفهمون مدلولات الألفاظ  ومدلولات العبارات والجمل فيفسد لديهم المعنى ،ولا يجيدون التعبير عنه بل انه ليس لديهم القدرة على تنظيم المادة المقروءة، او الاحتفاظ بما يقرأ أي  تذكر المقروء ، وينسحب هذا الضعف في نقد المقروء ، وعدم الاستفادة من القراءة  في عمليات تنظيم  المعرفة . إن الاقتصار في تعليم القراءة على وفق هذا المفهوم الميكانيكي لا جدوى منه إذ سيستمر في تخريج أجيال من المتعلمين من ذوي القدرة على التذكر  ، و تنقصهم القدرة على فهم أنفسهم والعالم المحيط بهم . الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات    أولا : الاستنتاجات      في ضوء نتائج البحث يستنتج الباحث  ما يأتي: 1- ضعف مستوى الطلبة في فهم المقروء إذ إن طلبة المرحلة الرابعة في قسم اللغة العربية وقعوا بأخطاء في فهم المقروء لا تتناسب والمرحلة الدراسية التي هم فيها . 2- قلة التركيز على فهم المقروء في اغلب النصوص الأدبية التي تدرس لطلبة المرحلة الرابعة في قسم اللغة العربية والاكتفاء بحفظ النصوص وترديدها . 3- إهمال الهدف من تدريس أي مادة مقروءة والابتعاد عن إكساب الطلبة القدرة على فهم المقروء والقدرة على التحليل والاستنتاج والنقد والاكتفاء بتحقيق هدف واحد فقط ، هو تحويل الرموز المكتوبة الى ألفاظ منطوقة . 4- الطريقة التدريسية التي تعتمد في تدريس مادة القراءة او في تدريس المقروء هي طريقة آلية تعتمد على الترجمة للمادة المقروءة ولا تركز على تنمية قدرات الطلبة على استنتاج الأفكار وتلمس المعاني الغامضة والصور البلاغية وبالتالي لا تنمو لديهم القدرة التعبيرية عن فكرة ما .    ثانيا : التوصيات في ضوء نتائج البحث يوصي الباحث بالاتي : 1- العناية  بالمادة المقروءة التي تعطى للطلبة والنصوص الأدبية التي تدرس لطلبة قسم اللغة العربية وعدم الاكتفاء بالطلب من الطلبة حفظ النصوص فقط والاختبار بها شفويا أو تحريريا. ذلك لان فهم المقروء هو الذي يعود الطلبة على التحليل والاستنتاج والنقد . 2- إعادة النظر في تدريس البلاغة وعدم الاكتفاء بتدريسها في المرحلتين الأولى والثانية ، بل لابد من تدريسها في المراحل الدراسية جميعا على غرار النحو والأدب العربيين .     ثالثا المقترحات : يقترح الباحث ما يأتي :1- إجراء دراسة لمعرفة الطرائق التدريسية التي تدرس بها المادة المقروءة وعلاقتها بالأخطاء التي يقع فيها الطلبة في فهم المقروء . 2- إجراء دراسة مماثلة لمعرفة مستوى الطلبة في فهم المقروء في مراحل دراسية اخر ى

 




ريام الصالحي  / اعلام الكلية