أ.د صباح عطيوي يؤلف بحثا بعنوان (مزية الاصل على الفرع في شرح المفصل لابن يعيش (643 هـــ) في باب الحروف المختصة بالأسماء )
 التاريخ :  28/01/2018 10:47:36  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  438

ألّف أ.د صباح عطيوي عبود  التدريسي في قسم اللغة العربية كلية التربية للعلوم الانسانية بحثا بعنوان (مزية الاصل على الفرع في شرح المفصل لابن يعيش (643 هـــ) في باب الحروف المختصة بالأسماء ) , وقد نشر بحثه الموسوم في مجلة كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة بابل في المجلد 23 – العدد الثالث  , هذا بحث في القرائن النحوية خصصت الحديث عن قرينة الأداة بوصفها احدى تقسيمات الكلم التي يتحدد المعنى من خلال التحاقها مع غيرها من (الأسماء والأفعال) ليتحقق المعنى المطلوب من لدن المتكلم إلى السامع، وهذا العلم هو جديد قديم، جديد في الطرح قديم في المعالجات ،فرجالات العلم من اللغويين القدما قد تنبهوا إلى أهميته عند حديثهم عن أهمية المعنى، ومن هؤلاء عالمنا موفق الدين ابن يعيش المتوفى (643هـ). إنَّ موضوعة القرينة من الموضوعات المهمة عند علماء العربية (قدماء ومحدثين) والتي ابتعد عنها الدرس النحوي من الناحية الدلالية، إذ بدا التركيز واضحا من الناحية التركيبية بوصفه جزءا مهما من نظرية العامل النحوي. في حين ان الدرس النحوي لطالما اشتكى من قيود العامل مما حدا بالكثير من الدراسات النحوية التي ترغب بكسر القيود المتعلقة بالعامل النحوي والبحث عن التركيب من وجهة نظر دلالية محددة للمعنى، وهذا ما تسعى اليه القرينة المنبثقة من دورها الوظيفي في الكلام، فبواسطتها تُستنبَط المعاني المطلوبة، وبها يزال اللبس في الكلام من دون الحاجة الى كثرة التعليلات والتأويلات من أجل الوصول إلى فهم المعنى كما عبر عنه القدامى. قال عنها الجاحظ (ت255هـ) بأنّها «القائمة في صدور الناس، المتصوَّرة في أذهانهم، والمتخلِّجة في نفوسهم، والمتَّصلة في خواطرهم، والحادثة في فكرهم، تحلُّ المنعقد، وتجعل المهمل مقيداً، والمقيّد مطلقاً، وكلما كانت الدّلالة أوضح وأفصح، وكانت الإشارة أبين وأنور، كانت المعاني أنفع وأنجع»,« فالنحو بغير المعاني جفاف قاحل، والمعاني بغير النحو أحلام طافية، ينأى بها الوهم عن رصانة المطابقة العرفيّة وينحاز بها الى نزوات الذوق الفردي».


ريام الصالحي/ اعلام الكلية