حصلت التدريسية من قسم اللغة العربية بكلية
التربية للعلوم الإنسانية ( زينب علي عبيد
) , على ترقية علمية الى مرتبة استاذ مساعد دكتوروذلك لتقديمها بحثي الترقية الموسوم فكان البحث الأول بعنوان
(اختلاف التوقيعات الادبية – العصر العباسي أنموذجا ) , كانت خلاصة البحث تشتغل المنظومة النقدية الثقافية في كل
نظيراتها على نظرية الأنساق المضمرة وهي انساق ثقافية وتاريخية تتكون عبر البيئة
الثقافية والحضارية وان التوقعية الأدبية بوصفها منهجا إبداعيا مصدره السلطة رسم
لها خصوصيتها على الساحه الأدبية لكونها نصا مختلفا وركز البحث على الاختلاف في
الموضوع والسلطة المرجعية وأكد على اختلاف الصياغات الشكلية والاخر ألنسقي.
اما عنوان البحث الثاني فكان بعنوان ( تشكلات النسق في خطبة المعز لدين
الله الفاطمي )
الدولة الفاطمية هي احدى دول الخلافة
الإسلامية وهي اول خلافة شيعية اتخذت الإسماعيلية مذهبا رسميا لها وقد أصبح الأدب
وسيلة لنشر العقائد المذهبية تتيح للدارس
القدرة على الكشف انساق الثقافة عبر حركية
النسق وفق الطرح السياسي والاجتماعي والديني الذي انتج هذا الخطاب وسوقه وقد
انقسم البحث على ثلاثة مطالب المطلب
الاول تاريخي يقوم على التعريف بالدولة
الفاطمية نظرا للتعتيم الكبير الذي يحيط بهذه الدولة اما المطلب الثاني يقوم على
تشكلات النسق بين اللفظ والمعنى واما
الثالث فهو تشكلات النسق بين الحقيقة والمجاز