في هذا البحث تطرق
الأستاذ المساعد الدكتور حامد العلي بالدراسة الى حفريات فلسفة التاريخ قبل الاصطلاح
. اي قبل ان يطلق عليها فولتير . تسمية فلسفة التاريخ . وقد وجد الأستاذ المساعد الدكتور ان مصطلح الوعي التاريخي
كان بديلا عن هذا المصطلح . وقد عدنا بالدراسة الى الحضارات الشرقية القديمة . وخاصة
حضارة بابل التي وجدنا فيها رؤى توحي بوجود تفكير تاريخي ورؤية مستقبلية . وكذلك في
حضارة اليونان وما كتبه هيردوت في كتابه عن التواريخ .فضلا عن ذلك في الحضارة العربية الاسلامية
متمثلة في العلامة ابن خلدون الذي عده الغرب المؤسس الاول لفلسفة التاريخ.