بينت الدراسة أنّ للموقع الجغرافي
دورًا كبيرًا في تحديد معيشة المجتمع الكويتي, ونشأة التعليم فيه, فضلا عن
حاجة المجتمع إلى كوادر متعلمة, تقود الحياة الاقتصادية والتجارية التي كانت نشطة
في الكويت, بسبب حركة التجارة والنقل البحري وصيد اللؤلؤ.
وأوضحت الدراسة أن بدايات التعليم في الكويت كانت ما بين
المساجد والكتاتيب لمدة طويلة جدا امتدت بين 11670-1911, إذ بني أول مسجد في
الكويت عام 1670 مسجد بن بحر, والذي أصبح فيما بعد مكانا لتعليم المصلين وعامة
الناس القراءة, وشرح تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وكان للكتاتيب دور كبير في
تعليم البنات والأولاد القراءة والكتابة, مما هيأ قاعدة لبناء أجيال متعلمة تسهم
في إدارة الدولة والمجتمع.
ريام الصالحي / اعلام الكلية