(المفضل في تاريخ مدينة المسيب) كتابا مؤلفا للاستاذ الدكتور حامد عبد الحمزة محمد التدريسي من قسم التاريخ بكلية التربية للعلوم
الانسانية تناول الكتاب : المسيب مدينة عراقية ومركز قضاء في محافظة بابل في منطقة الفرات الأوسط, يقدر عدد سكانها
عام 2003 م بـ 100 الف
نسمة. تقع المدينة على ضفاف نهر الفرات ويشطرها نصفين بين مدن بغداد وكربلاء والحلة. تضم المدينة جسرين رئيسيين على نهر
الفرات . تضم المدينة أحد المحطات
الرئيسية لإنتاج الطاقة الكهربائية في العراق.
أصــل تسمية المدينة وتاريخهــا
يعتقد أن اصل تسمية هذه المدينة يرجع إلى امرين:-
الأول: نسبة للتابعي
الجليل سعيد ابن المسيب ومن اطلق هذا الاسم عليها أحد الخلفاء العباسوين ذلك لجمال
وخصوبة هذه الأرض ولكثرة نخيلها واشجارها التي تجعل من هيئتها رياض خضراء تليق
بمقام هذا الصحابي.
والثاني: يستند لرواية
أخرى وقعت قبل العصر العباسي مفادها أن للتسمية معنى أخر ورد بعد أن سُبيّت خيول
ونساء معركة الطف التي وقعت في كربلاء حيث عسكر جنود الدولة الأموية في بساتينها
وهم بطريقهم إلى الشام .
من أشهر الجسور في العراق وذاع صيته في التراث
العراقي والعربي ، حيث غنى عدد من المطربين الرواد المعروفة" ذائعة الصيت في العالم العربي وكلماتها مستمدة من
قصة حب تراثية حقيقية روتها الأجيال ،وجسر المسيب يعود
إلى الحقبة العثمانية أو أقدم ، وكان مشيدا من "الخشب" وفي العهد الملكي
أستعمل الحديد في إعادة بناءه وأفتتحه رئيس الوزراء آنذاك كما نقل شهود العيان الذين
حضروا حفل الافتتاح، وكان ذلك سنة 1938م، وأن كلفة بنائه بلغت خمسمائة ألف دينار
كما دونت المصادر الحكومية المعنية وهي (المؤسسة العامة للطرق والجسور) في سجلاتها
وإصداراتها.
ريام الصالحي \ اعلام الكلية