ألقى
التدريسي بقسم اللغة العربية بكلية التربية للعلوم الإنسانية ا.م.د فالح حسن
الاسدي محاضرته السابعة في دورة التعليم
المستمر بجامعة بابل , التي حملت عنوان
(الضاد والظاء في اصول اللغة العربية ) لبين ان تسمى لغتنا لغة الضاد وقد أضعنا
هذا الصوت ، وهما حرفان وليسا حرفا واحدا بدليل أن لكل منهما رسما كتابيا مختلفا ،
ولو كانا حرف واحد لاختلط المعنى في بعض الكلمات ، نحو :
· الحظ (
النصيب ) – الحض ( الحث ) .
· الظفر (
الفوز ) – الضفر ( نسج الشعر ، الضفيرة ) .
· ظنَّ ( شكَّ
) – ضنَّ ( بخل ) ، (( وما هو على الغيب بضنين )) .
· ناظرة ( من
النظر ) – ناضرة ( حسنة ) ، (( وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة )) .
· فاظت روحه (
خرجت فمات ) – فاض النهر ( من الفيضان ) .
وعند
دراسة الصوتين لا بدَّ من دراسة ثلاثة أمور : مخرج
الصوتين ، [ لكل صوت مخرج ، ولا يوجد صوتان يصدران من مخرج واحد ] ، فالطفل حينما
يقول ( تماتة ) في كلمة ( طماطة ) فقد أضاع مخرج الطاء ، فلا تضحكوا عليه ؛ لأنكم
أضعتم مخرج الضاد ، وصفات صوتي الضاد والظاء متشابهة ( استعلاء وانطباق وكلاهما
صوت رخو ، وهما حرفان مجهوران ، لكن الضاد فيه استطالة ، أي : ( يطلب الطول ) . الذاكرة ،
يجب حفظ جميع الكلمات التي تنطق بالظاء ، وهي قليلة لا يتجاوز عددها ( 60 ) كلمة ،
وقد جمعها الحريري في مقامة سماها ( المقامة الحلبية ) . اشتقاق
الكلمة ، إذا كانت كلمة تكتب بالظاء فجميع اشتقاقاتها بصوت الظاء ، وكذلك الكلمات
التي تكتب بالضاد تكون جميع اشتقاقات الكلمة بصوت الضاد :
مثل : ( حفظ ) : حافظ ، محفوظ ، حفاظ ، تحفظ ،
حافظة ، محفوظة ، محفظة ، حفيظ .
( عظم ) : عظيم ، تعظيم ، استعظم ، الأعظم ،
عظماء ، باب المعظم .
( أضاف ) :
ضيف ، مضاف ، إضافة ، أضافوا ، مضايف .
ريام الصالحي \ اعلام الكلية