أ.م.د فالح الاسدي التدريسي بقسم اللغة العربية يقدم محاضرته الثامنه في دورة التعليم المستمر بجامعة بابل
 التاريخ :  26/02/2018 14:55:52  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  231

قدم ا.م.د فالح حسن الاسدي التدريسي من قسم اللغة العربية للكلية محاضرته الثامنة في مركز التعليم المستمر الذي إقامته جامعة بابل لتحمل محاضرته عنوانا ( ماهي علامات الترقيم في اللغة العربية ) ,  يحتاج الإنسان أن يعبِّر عمَّا يجول في نفسه من مشاعر وقيم ، وهذا التعبير إما أن يكون منطوقًا أو مكتوبًا ، أو بواسطة الإشارات ( لغة الصمّ والبكم ) [ جمع أصم وأبكم ] ، فإذا كان منطوقًا احتاج إلى التنغيم ، وهو : ( وهو التطويح والتطريح والإشارات ، وله وظيفة دلالية واضحة في الكلام من الاستفهام والنفي والتعجب ) ويتضح معنى التنغيم بكلمة : ( نعم ، نعم ) فلها معانٍ متعددة :

·      حرف جواب ، وهو الأصل في الكلمة .

·      تقول للمتحدث : نعم ، نعم ، أي : أوافقك الرأي .

·      أعد الكلام ، فلم أسمع ، وتضع يدك على أذنك .

·      الكلام مرفوض ، إذا قلت نعم ، وقطبت حاجبيك بقوة وغضب .

·      وقد تأتي استهزاء ، مثلما تقولها بعض المصريات .

هذا في اللغة المنطوقة ، أما في لغة الكتابة فنحتاج إلى علامات توضح الانفعال والدهشة والتعجب والاستفهام ، والوقف والابتداء ، والفصل بين أجزاء الكلام ، وغير ذلك ، وهذه العلامات تسمى علامات الترقيم ، [ علما أنَّ درجة الإنشاء للطالب في الامتحان الوزاري توزع على أمور ، منها علامات الترقيم ]. والترقيم في الكتابة هو وضع رموز اصطلاحية معينة بين الجمل أو الكلمات ؛ لتحقيق أغراض تتصل بتيسير عملية الإفهام من جانب الكاتب ، وعملية الفهم للقارئ ، ومن هذه الأغراض تحديد مواضع الوقف ، حيث ينتهي المعنى أو جزء منه ، والفصل بين أجزاء الكلام، والإشارة إلى انفعال الكاتب في سياق الاستفهام ، أو التعجب ، وفي معارض الابتهاج ، أو الاكتئاب ، أو الدهشة ، أو نحو ذلك ، وبيان ما يلجأ إليه الكاتب من تفصيل أمر عام ، أو توضيح شيء مبهم ، أو التمثيل لحكم مطلق ؛ وكذلك بيان وجوه العلاقات بين الجمل؛ فيساعد إدراكها على فهم المعنى، وتصور الأفكار. ومثلما يستعمل المتحدث في أثناء كلامه بعض الحركات اليدوية ، أو يعمد إلى تغيير في قسمات وجهه، أو يلجأ إلى التنويع في نبرات صوته ؛ ليضيف إلى كلامه قدرة على دقة التعبير، وصدق الدلالة ، وإجادة الترجمة عما يريد بيانه للسامع ، كذلك يحتاج الكاتب إلى استخدام علامات الترقيم؛ لتكون بمثابة هذه الحركات اليدوية ، وتلك النبرات الصوتية ، في تحقيق الغايات المرتبطة بها، وموضوع الترقيم يتصل اتصالا وثيقا بالرسم الإملائي ، فكلاهما عنصر أساس من عناصر التعبير الكتابي الواضح السليم ، وقد يختلف المعنى ويضطرب باختلاف علامات الترقيم ، كما في بعض الجمل التي لا تظهر عليها الحركات ؛ لأنها مبنية أو مقصورة  ، مثل : [ وتأتي بالوزاري لطلبة السادس : ما نوع  ( ما ) في الجمل الآتية ] .

·      ما أحلى سلمى ! ( تعجبيــــــــــــة ) تكون بالحركات : ما أجملَ محمدًا !

·      ما أحلى سلمى ؟ ( استفهامية ) تكون بالحركات : ما أجملُ محمدٍ ؟

ما أحلى سلمى . ( نافيــــــــــــــــــة ) تكون بالحركات : ما أجملَ محمدٌ .


ريام الصالحي\ اعلام الكلية