حاضر التدريسي من قسم
العلوم التربوية والنفسية بكلية التربية للعلوم الإنسانية ا.م.د بسام عبد الخالق
الاسدي في جامعة بابل - مركز التعليم المستمر دورة طرائق التدريس والتدريب ليقدم مجموعة من
المحاضرات فكانت عنوان المحاضرة الثانية (أبعاد التفكير البشري) يقسم التفكير بصورة
عامة الى فئتين : تتمثل الأولى في التفكير التقاربي او ما يعرف بعمليات التفكير
الدنيا ، اما الثانية فيطلق عليها التفكير التباعدي او العمليات العليا ، وهذه
الفئتين تشتملان على عناصر اساسية هي: العمليات الأساسية: تمثل
الادوات التي يستعملها الانسان في تحويل المعلومات الى صورة اخرى وتقييمها ومن هذه
الادوات الملاحظة: العرف
على المعلومات واستدعائها. تحديد الانماط
والتعميم: وتتضمن تصنيف المعلومات وتحديد اوجه التشابه والاختلاف بين بعضها البعض
وتحديد ايها متعلق ام غير متعلق بالموضوع.
3. التوصل الى
استنتاجات اعتمادا على الانماط: تتضمن الافتراض والتوقع والاستدلال والتطبيق. تقييم الاستنتاجات
اعتمادا على الملاحظه : تتضمن فحص الاتساق بين الاستنتاجات التي تم التوصل اليها المعرفة الخاصة بمجال
معين: لاداء العمليات الاساسية السابقة الذكر لابد من معرفة في مجال معين التفكير النقدي : عملية
تعتمد على معايير موضوعية لقييم صحة احد الموضوعات وقياس درجة الاتساق بين جوانبه،
ويتضمن اصدار الفرد لبعض الاحكام التفكير الابتكاري :
يتضمن تجميع المعلومات معا للوصول الى مفهوم او فكره او استيعاب جديد تماما التفكير ما وراء المعرفي
: ويقصد به وعي الفرد بالعمليات العقلية التي يقوم بها عند التفكير ن ويتضمن
عمليتين هما المراقبه ، والتقوي *هنا لابد ان نسأل : هل
الجامعات العراقية تقوم بتنمية مهارات التفكير لدى الطالب يولد معظم الافراد
بمخ مشتمل على جميع المكونات الحسية بالاضافة الى التكوين العصبي الذي يمكنه من
الاستمرار في اداء وظائفه بشكل ناجح ، كما يوجد نظام واسع يضم عدد هائل من الشبكات
العصبية التي تمكن المرء من اداء كل العمليات العقلية العليا والدنيا ، فاذا كان
المخ البشري اداء هذه العمليات.
ريام الصالحي \ اعلام الكلية