اشرف أ.م.د محمد
عبد الحسن حسين التدريسي من قسم اللغة
العربية بكلية التربية للعلوم الانسانية
مشرفا على بحث تخرج للطالبة ( سارة وسام ) , لبحث تخرجها الموسوم ( الحب والحزن في
شعر ابراهيم ناجي ) , مثل شعر ابراهيم ناجي مهلة مهمة من مراحل الشعر المصري وقد
كان يعرج بقصائد الحب التي ضمنها الكثير من الحزن الذي اصابه من حب الحبيب له وكيف
مر بأزمات نفسية جراء هذا , إذا ننظر إلي أشعار ناجي نجد تصاويرالحزن واليأس فيها وکلّها إشاعة
الروح الرومانتيکية الحديثة وتتمثل فيها شخصيةالشاعر مليئة بالشکوي والانات
وديوانه وراء الغمام خير شاهدٍ علي هذه السمة في شعره کما يقول الدکتور شوقي ضيف «
فقد کان يدمن قرأءة الآثار الغربية فتتعلّق بهذا الإتجاه وظلّ ينميه ومن أجل ذلک
تتّضح شخصيته في شعره تمام الوضوح بجميع ملامحها العاطفية وقسماتها الوجدانية وهي
شخصية شاعر مجروح يئن دائماً ويشکو افلات سعادته منه بصورة محزونة.حينما ندرس شعره نري هذا الحزن
1. في حبه الحزين والمحروم کما فيه أغنية حزينة
لحبيب رحل و جمال ِ
2. إحساسه المأسوي إلي الحياة ورويته للکون کما يري
عجز الإنسان من التصدي للواقع ويجد صورة الإنسان أدبها فردية سلبية حزينة .
3. تارة أخري نري في حبه لوطنه وحسرته علي ما أصيبت بها
أيضاّ في قصائده التي يرثي ويبکي فيها علي فقيدٍ
من الأعزّاء ويکون برهاناً علي إحساسه الفياض بالموّدة والألم .
_1.jpg)