أ.م.د محمد عبد الحسن مشرفا عل بحث تخرج للطالبة ( طيبة وليد سكر)
 التاريخ :  26/02/2018 19:38:33  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  269

اشرف أ.م.د محمد عبد الحسن حسين  التدريسي من قسم اللغة العربية بكلية التربية  للعلوم الانسانية مشرفا على بحث تخرج للطالبة ( طيبة وليد سكر ) , لبحث تخرجها الموسوم ( المكان في شعر ابن زيدون  ) , في شعر ابن زيدون الكثير من الاماكن التي صورها في شعره ومغامراته الغزلية وقصائده التي كان يصور فيها تلك الأمكنة وما تمثلها من خزن وفرح وغيرها   ’  ترك المكان أثراً واضحاً في شعر ابن زيدون , وامتزج به وتفاعل مع ذاته وذكرياته ومشاعره وأفكاره ، فأثَّر في الشاعر من جهة وتأثر به من جهة ثانية ، لكن تأثره أتى من قطب واحد هو قطب الشاعر ، أما تأثيره فذهب في اتجاهين ؛ الأول : الشاعر , والثاني : المتلقي . فالشاعر لا يقف من المكان موقفاً ثابتاً ، لأن تفاعله مع المكان ذاته يتغير حسب الظروف والأشخاص ، وتبعاً لذلك يتغير الانطباع عن المكان لدى المتلقي ، فإذا كان مكاناً أثيراً لدى الشاعر تعلَّق به القارئ ، وإذا وقف الشاعر منه موقفاً عدائياً نفر منه .والمكان بوصفه فسحة طبيعية أو اصطناعية يندرج وراء شكلين : الشكل المفتوح والشكل المغلق للمكان , ولكل شكلٍ خصوصيةٌ وصفةٌ يتسم بهما ، فالأول يمثل المستوى العلوي ؛ حيث الضوء والحركة والحياة والتواصل ، والثاني يمثل المستوى السفلي ؛ حيث العتمة والفقد والإحاطة والعجز والتلاشي والضياع , لكن التفاعل الجدلي بين المستويين موجود غالباً ، إما عن طريق انتقال الشاعر من المغلق إلى المفتوح أو العكس ، وإما عن طريق تفريغ شعوره النفسي تجاه المكانين ، ويبقى حلمه مكان التواصل والحظوة  .