تدريسي من قسم اللغة العربية يحصل على ترقية علمية
 التاريخ :  27/02/2018 08:24:05  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  205

حصل التدريسي من قسم اللغة العربية ( هاشم جعفر حسين )  بكلية التربية للعلوم الانسانية   , على ترقية علمية وذلك لتقديمه بحوث ترقية علمية فــــ كان البحث الاول بعنوان

 

1-   موجبات الاقتضاء في كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف لأبي البركات الأنباري (ت538هـ)        بحث منفرد منشور في مجلة كلية التربية / جامعة اسط

درس البحث الموجبات التي تقتضي الحكم النحوي إيجاباً أو استلزاماً في كتاب الإنصاف للأنباري، وإنما اختار الباحث هذا المتن مع تأخّر زمنه عن زمن التنظير النحوي ، لكونه سجلاً ناضجاً للفكر النحوي بأصوله التنظيرية وفروعه التطبيقية . وقد رُتِّبت موجبات الاقتضاء التي استقراها الباحث في مبحثين، أحدهما: لموجبات اقتضاء القاعدة النحوية، والآخر: لموجبات اقتضاء المعنى . وخلص البحث إلى نتائج متعددة أهمها أن الأنباري استعمل الاقتضاء بمعنى وجوب الحكم مع مسائل البصريين غالباً، على حين استعمله بمعنى الاستلزام مع مسائل الكوفيين، ممّا يشير إلى اتجاهه النحوي.

2-   قصدية تعلُّق التركيب عند الزمخشري(538ه) في الكشاف 

بحث منفرد منشور في مجلةمجلة الكلية الإسلامية الجامعة ، بابل ، العدد الخاص بوقائع المؤتمر العلمي الثالث عشر.    يُعنى هذا البحث بالكشف عن اتخاذ الزمخشري قصدية النص القرآني وسيلة لبيان تعلق أجزاء التركيب من حيث الصنعة النحوية ومن حيث المعنى المناسب للتركيب. وانتظم في مبحثين: أحدهما : الدلالة التي رجحها الزمخشري استناداً إلى قصدية تعلق التركيب. والآخر: الدلالة التي رجحها استناداً إلى قرائن أُخر. وتبيّن من نتائج البحث في نصوص متعددة من تفسير الكشاف للزمخشري أنه – في الأعمِّ الأغلب - كان معنيّاً بقصدية التركيب القرآني ، وأنه اتخذ من قصدية تعلق أجزاء النص القرآني وسيلة لترجيح آرائه في تحديد المعنى الأقرب لفهم الآية الكريمة .

 

3-   التفكير النحوي للشَّلَوبين( ت 645ه) في كتابه ( شرح المقدمة الجُزُولية الكبير)

بحث منفرد ، مقبول للنشر في مجلة مركز بابل للدراسات الإنسانية , يدرس هذا البحث جوانب التفكير النحوي عند واحد من أهم علماء اللغة العربية في القرنين السادس والسابع الهجريين ، هو أبو علي الشلوبين في كتابه ( شرح المقدمة الجزولية الكبير) . وقد قُسِّمت الدراسة على ثلاثة مباحث: الأول : منهج الكتاب. والمبحث الثاني : اجتهادات الشلوبين في شرحه. والمبحث الثالث : التفكير النحوي للشلوبين ، مزاياه ، وما يؤخذ عليه. وخلص البحث إلى جملة من النتائج ، أهمها  أنّ تفكير الشلوبين النحوي تفكير تسوده الصبغة المنطقية العقلية ، وهو تفكير معياري تعليمي ، يستند إلى القياس ، ويركن إلى العلل الكثيرة لإقرار الأحكام النحوية، واطِّراح ما يخالف القواعد المطَّردة. 




ريام الصالحي / اعلام الكلية