حصل التدريسي من قسم اللغة العربية ( هاشم جعفر حسين ) بكلية التربية للعلوم الانسانية على ترقية
علمية وذلك لتقديمه بحوث ترقيته العلمية ف كان البحث بعنوان
1- صيغة (فَاعِلَة)
في التعبير القرآنيّ بين الاحتمال الصرفيّ والإعجاز البيانيّ بحث مشترك مقبول للنشر في مجلة آداب ذي قار تتلخص فكرة البحث في
أمرين، أحدهما: نقض الاحتمال والتعدُّد في تلمُّس دلالة ألفاظ القرآن الكريم، أمّا
الأمر الآخر ففيه ينطلق البحث نحو التأسيس والبناء، ليستبدل بالاحتمال الصرفي
التأويل القطعيّ وبالتوجيه الجائز التوجيه القصديّ، بالاعتماد على الإعجاز اللغوي
الذي يتمثل بالحفاظ على البناء اللفظي كما هو في المصحف. ولكثرة الألفاظ القرآنية
التي أُوِّلتْ تأويلاً احتمالياً صرفياً، انتخب البحث عشر ألفاظ منها للتحليل الصرفي جاءت على صيغة (فاعلة)، إذ
رأى أنها كافية لجلاء الفكرة الرئيسة التي هي نقض التأويل الاحتمالي لألفاظ القرآن
الكريم، بناء على تلمّس الإعجاز البياني الذي لا يتحقق في الأوجه التأويلية كلِّها،
بل في واحد منها.
2- أبواب الفعل الثلاثي في التعبير القرآنيّ بين الشذوذ الصرفيّ
والضابط الدلاليّ
بحث مشترك منشور في مجلة العلوم الإنسانية/ كلية
التربية للعلوم الإنسانيةـ جامعة بابل اشتمل البحث على
دراسة تحليلية نقدية لأقوال المعجميين والمفسرين التي فرّقت مشتقات الجذر الواحد
في أبواب الفعل الثلاثي في النصوص القرآنية دونما ضابط محكم، وسلّمت بالشذوذ
الصرفي في مبناها . فكان هذه البحث محاولة لنقض ذلك الشذوذ والتأسيس لضابط دلالي
رصين يوائم بين الصيغة الفعلية والنسق التركيبي الذي يشتمل عليها، وقسم البحث على
تمهيد وأربعة مباحث. ظهر من البحث فيها أنّ هذا الضابط الدلالي ينبع من لفظ الفعل
نفسه أولاً، ثم يراعي اتّساقه مع الألفاظ في النص ثانياً.