(مخاوف الاتصال الشفهي
وعلاقته بالدافعية الأكاديمية الذاتية لدى طلبة الجامعة ) بحث تخرج للطالبة ازهار كيم عبيد جاسم
يُعد
الاتصال الشفهي نشاطاً اجتماعيا وجزء رئيسا من حياة الفرد اليومية لا غنى عنه، ومن
يمتلك مهارات التواصل الشفهي تتفتح أمامه ميادين كثيرة للمعرفة، ويحقق مكاسب كثيرة
في مجال العلاقات الاجتماعية، فكم من حقوق ضاعت، وكم من احكام أصدرت بطريقة خاطئة،
وكم من فرص للتعلم ضاعت بسبب قصور التواصل الشفهي، ومن المحددات التي تؤثر على قدر
الفرد على الاتصال الشفهي هي: لباقة الفرد وتمكنه من اللغة، والتقاليد والمعتقدات
والحواجز والمحددات الفسيولوجية كالإعاقة البصرية والسمعية.
لذا يسعى البحث الحالي الى التعرف على
العلاقة بين مخاوف الاتصال الشفهي وادارة المعرفة لدى طلبة جامعة بابل، ولذلك قامت
الباحثة بتبني مقياس (ماكروسكي، 1985) لمخاوف الاتصال الشفهي وقامت الباحثة ببناء
مقياس ادارة المعرفة، وتبني تعريف (سكايرم، 1997) لا دارة المعرفة، ومن ثم قامت
الباحثة من التحقق من صدق وثبات هذين المقياسين وتحليل فقراتهما احصائيا على عينة
مؤلفة من (300) طالب وطالبة من طلبة جامعة بابل اختيروا بالطريقة العشوائية ذات
التوزيع المناسب.
وبعد استكمال اعداد أدوات البحث قامت
الباحثة بتطبيقهما على عينة مؤلفة من (375) طالب وطالبة اختيروا بالطريقة
العشوائية.
وبهدف تحليل نتائج البحث استعملت الباحثة
مجموعة من الوسائل الاحصائية التي تحقق أهداف البحث هي الاختبار التائي عينة
واحدة، والاختبار التائي لعينتين مستقلتين، معامل ارتباط بيرسون، معامل الفا
كرونباخ، تحليل التباين الثنائي، معادلة سبيرمان براون، ومعادلة الخطأ المعياري.
وقد توصلت الباحثة للنتائج الاتية:
1-
ارتفاع مستوى مخاوف الاتصال الشفهي لدى طلبة جامعة بابل.
2-
ارتفاع مستوى ادارة المعرفة لدى طلبة جامعة بابل.
3-
وجود علاقة ارتباطيه ضعيفة غير دالة احصائيا بين مخاوف الاتصال الشفهي وادارة
المعرفة لدى طلبة جامعة بابل.
وبناءا
على النتائج التي خرج بها البحث وضعت الباحثة مجموعة من التوصيات والمقترحات التي
ستكمل البحث الحالي.
ريام الصالحي \ اعلام الكلية