شارك التدريسي من قسم اللغة العربية أ.م.د محمد عبد
الحسن بكلية التربية للعلوم الانسانية في الندوة العلمية التي اقامتها كلية الآداب
\ جامعة بابل , قسم اللغة العربية والتي كانت بعنوان ( الحجاج اللغوي والبلاغي ) ,
تناولت الندوة تعريف
الحجاج ونشأته وأصوله مستعرضا أراء عدد من الباحثين الغربيين في هذا المجال بأسلوب
شيق نال استحسان الحضور من التدريسيين وطلبة الدراسات العليا وطلبة الدراسات
الأولية .وتطرق إلى مجموعة من المفاهيم والنظريات الخاصة بالحجاج كشفت للحضور عن
جوانب دقيقة في اللغة العربية من خلال التحليل الحجاجي المشبع بأمثلة نظرية متنوعة
, إن هذه النظرية التي وضع أسسها اللغوي الفرنسي أزفالد
ديكرو منذ سنة 1973 نظرية لسانية
تهتم بالوسائل اللغوية وبإمكانات اللغات الطبيعية التي يتوفر عليها المتكلم، وذلك
بقصد توجيه خطابه وجة ما، تمكنه من تحقيق بعض الأهداف الحجاجية، ثم إنها تنطلق من
الفكرة الشائعة التي مؤادها: "أننا نتكلم عامة بقصد التأثير".
هذه النظرية تريد أن تبين أن اللغة تحمل بصفة ذاتية وجوهريةوظيفة
حجاجية، وبعبارة أخرى، هناك مؤشرات عديدة لهذه الوظيفة في بنية الأقوال نفسها.
ولأخذ فكرة واضحة عن مفهوم "الحجاج" ينبغي مقارنته بمفهوم البرهنة أو الاستدلال المنطقي. فالخطاب الطبيعي
ليس خطابا برهانيا بالمعنى الدقيق للكلمة، فهو لا يقدم براهين وأدلة منطقية، ولا
يقوم على مبادئ الاستنتاج المنطقي.فلفظة "الحجاج" لا تعني البرهنة على
صدق إثبات ما، أو إظهار الطابع الصحيح لاستدلال ما من وجهة نظر منطقية.ويمكن
التمثيل لكل من البرهنة والحجاج.
ريام الصالحي \ اعلام الكلية