(علي الحسيني نضج التجربة وتشكيل الاداء) كتابا مؤلفا لأستاذ المساعد الدكتور صفار عبيد الحفيظ
 التاريخ :  24/03/2018 06:38:47  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  368

الف أ.م .د صفاء عبيد الحفيظ التدريسي  من  قسم اللغة العربية  بكلية التربية للعلوم الانسانية \ جامعة بابل كتابا بعنوان ( علي الحسيني نضج التجربة وتشكيل الأداء )  , تناول الكتاب سيرة علي الحسيني وما أهمية تجربته التي عاشها في الشعر قبل وفاته , حيث تكمن  اهمية المنجز الابداعي عن الشاعر علي الحسيني (1990-1938 ) , كونه سلط الضوء على شاعر عراقي حلي مهم ترك أثاره وبصماته لمرحلة مهمة من تاريخ العراق الحديث والتي أتسمت بالأوضاع السياسية المعقدة والمتغيرة التي تأثر بها الشاعر وتمثلت  بإبداعاته الادبية المتعددة في الشعر والادب والنثر والقصة والمسرح رغم قصر عمره الذي قدمه قرينا للوطن. .

حظيت الشخصيات التاريخية بنصيب وافرٍ من عمليات الاستدعاء و الاستحضار في شعر الحسيني ، الذي اتكأ علي شخصيات قديمة وأحداث تاريخية، وجعلها خلفيةً للموقف الشعوري الذي يعبّر عنه، حيث اتخد من صفات الشخصيات والأحداث، وما اشتهرت به من دلالات عبر التاريخ، رموزاً مفسرة لموقفه و رأيه في الواقع المعيش ومن هذه الشخصيات التي أتخذها الحسيني .

الحسين عليه السلام- الملقّب ب(سيد الشهداء)، وقد استلهم معظم الشعراء هذه الشخصية العظيمة فاتخذوها الرمز الخالد والأمثل للتضحية والفداء والذود عن الحق في مواجهة الطواغيت، فهي ترمز في الأدب المعاصر إلى رموز عديدة منها: «الايثار، المظلوم، المقاومة، الشهادة حيناً و عدم المساومة مع العدو حيناً آخر و أخيراً مثُل أعلي لكل الجمال.»

ترمز شخصية الحسين إلى دلالات شتى منها، رمز الذود عن المثل العليا والجهاد أمام الباطل. فقد أصبح الحسين (ع) قدوةً على الصعيد الإنساني الكونيّ لمقاومة الظلم، لأنها الشخصية الجهادية المثلى على مرّ العصور.


ريام الصالحي \ اعلام الكلية