ايفاد الدكتور يوسف كاظم جغيل التدريسي جامعة واسط /كلية التربية / قسم التاريخ
 التاريخ :  31/03/2018 16:33:01  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  379

تم ايفاد التدريسي من قسم التاريخ بكلية التربية للعلوم الانسانية – بجامعة بابل الاستاذ الدكتور يوسف كاظم جغيل الشمري الى جامعة واسط / كلية التربية لغرض عرض بحث ما بعد الدكتوراه ( نهضة الاسلام ) ,

النهضة الإسلامية مصطلح حديث نوعاً ما بدأ مع إرهاصات ما يعرف بالنهضة العربية التي كانت رداً على سياسات التتريك قبل وإبان سقوط الخلافة العثمانية ومع التأثر بماعرف بعصر النهضة في أوروبا. ولا يوجد حتى الآن تعريف جلي للنهضة الإسلامية فكلمة النهضة - دون ربطها بالإسلام مبدئياً - شغلت الأذهان منذ مطلع القرن العشرين ولا زالت بحسب مقال للدكتور جاسم سلطان. فهل نحن بحاجة إلى نهضة علمية وهنا يتم الخلط مع العلمانية، أم نهضة حضارية لإحياء الحضارة الإسلامية. ورغم المعنى المتبادر لغة وهو القيام من القعود، إلا أن السؤال حول المعنى لا يزال قائما، وخاصة حينما يحتدم الجدال والاخذ والرد عن مصاديق النهضة أو تحققها في أرض الواقع في هذا القطر أو ذاك، وهل هي نهضة عربية لاستعادة أمجاد الحضارة العربية أم إسلامية لاستعادة أمجاد الحضارة الإسلامية.

ويزداد الامر تعقيدا عند استخدام مصطلحات مماثلة كالتنمية ومحاربة التخلف أو التقدم والتقدمية ومحاربة الرجعية أو التجديد الديني أو تحقيق مبدأ الاستخلاف.وازداد الجدال مؤخراً مع بلورة مصطلح ما يعرف بالفكر الإسلاميوالمفكرين  الإسلاميين الذين اهتم كثير منهم بما يشار له اليوم بالنهضة الإسلامية حيث بدؤوا بطرح مفاهيم النهضة متأثرين ولو قليلاً بالتصور الأوربي، لأن مفهوم النهضة أصلاً انطلق في الغرب كما في فكر مالك بن نبي أو مشروع النهضة للدكتور جاسم سلطان. ويأخذ الأمر منحى تنموياً وسياسياً عند تناوله مم بات يعرف بالتيارات الإسلامية أو تيارات الإسلام السياسي كمشروع النهضة الذي تقدم به حزب العدالة والتنمية الجناح السياسي للإخوان المسلمين في مصر أو استعمال الاسم كحزب النهضة في تونس أوغيره. لكن مايزال الوضع غير مبلور تماماً وفي حالة البحث عن الفكر النهضوي .ومدى علاقة النهضة بالدين الإسلامي.



ريام الصالحي / اعلام الكلية