رفد التدريسي من جامعة بغداد ( سمير الشيخ ) مكتبة كلية التربية للعلوم الانسانية كتابا
بعنوان ( تحولات زهرة العباد في الخطاب النقدي ) ,
فن جسد القصيدة الكريستالي لايبوح بطبيعته الملغزة ولا
بلذته البكر الا لحساسية نقدية تتفكر فالوعي النقدي في مدياته اللانهائية هو الى
زهرة العباد في التحول اقرب صحيح ان تحولات عبادة الشمس تعكس الطبيعة اللاواعية
فيما فعل النقد تخليق انساني يعمل على أثاره الفكر ولكن الصحيح ايضا ان الطبيعة
المدركة واللامدركة هنا يحكمها قانون التحول لا الثبات هذه التحولات ليست
بالجمالية حسب فما بين الوعي النقدي وجسد القصيدة ضرب من التكالم الحبي يجعل من
السفر في الممكنات الثقافية والاجتماعية والتاريخية لأنثى الزئبق امرا ممكنا . هذا
لا يعني رفع يد الضراعة الى البلاغة دوما أو إطراء الشاعر في مشروعه الثقافي ,
فالنقد عبر المنهج والمفاهيم والتقنات يجد في الإمساك بالممكنات الإنسانية للشعر .
طريق
النقد إلى نص أو الأثر ليس واحد, تحولات النقد من البنية اللسانية في رونقها
الجمالي الى الكشف عن الانساق الثقافية , يعني تطوير الميكانزم النقدي من خلال
التحول في زاوية النظر والذي يتطلب تخصيب الادوات النقدية والمعجم المفهومي
بالضرورة وهي ليست بالمشروع الشمولي لكل اتجاهات النقد فهي لا تروم عقد التاريخ بل
لذائذ الكشف ورصانة الفكر الموشح بأناقة الاسلوب الاوراق في النظرية والمراس على
المستوى الشخصي ( صورة الناقد في ثقافته )فالتحولات الثقافية تقود الى تحولات في
الكتابة مما يعني ان الفكر النقدي على مستوى الفرد يشهد البنية العميقة تحولا .
ريام الصالحي