تكمن مشكلة البحث الحالي من خلال
ظهور العديد من المشكلات في مجتمعنا العراقي، والتي لها الأثر المهم على حياة
الإفراد العلمية والمهنية والاجتماعية، وقد يرجع السبب في ظهور هذه المشكلات هي
الطريقة التي يتوافق فيها الفرد مع اقرنه، فقد يساير الفرد بدرجة كبيرة لكل ما هو
شائع بين إقرانه بطريقة قد لا تلائم طبيعة شخصيته، أو قد يغاير اقرانه فيصبح
منعزلا"، فالفرد لا يستطيع إن يعيش منعزلا" عن الآخرين فهو بحاجة إلى أن
يتفاعل مع غيره لتسهيل متطلبات حياته، وأن مسايرة أو مغايرة الطلبة لأقرانهم قد
يكون السبب في تشوه صور الذات لديهم والذي قد يؤدي إلى عدم معرفة المراهق لنفسه
فيعاني من اضطراب الهوية، إما أهميته فتكمن في أهمية متغيراته وأدواته ومجتمعه
وعينته ونتائجه. أما أهداف البحث فتتلخص في التعرف إلى:
المسايرة – المغايرة لدى طلبة
المرحلة الإعدادية. الفروق ذات الدلالة الإحصائية للمسايرة-
المغايرة على وفق متغيري: الجنس (ذكور – إناث). التخصص (علمي – أدبي). ج- المرحلة (الرابع – الخامس). الفروق ذات الدلالة الإحصائية
للمسايرة – المغايرة واضطراب الهوية لدى طلبة المرحلة الإعدادية. ولأجل تحقيق أهداف البحث، قامت الباحثة ببناء
مقياس المسايرة – المغايرة بعد الاطلاع على الدراسات والأدبيات ذات الصلة بموضوع
البحث وطبقت الأداة على عينة تتكون من (475) طالبا وطالبة تشكل حوالي (10%) من
مجتمع البحث. واستعملا الحقيبة الإحصائية (SPSS) لمعالجة البيانات إحصائيا. وقد أظهرت نتائج التحليل الإحصائي ما
يأتي:
لا يوجد مستوى في المسايرة لدى طلبة
المرحلة الإعدادية.
يوجد مستوى في المغايرة لدى طلبة
المرحلة الإعدادية .
الذكور هم أكثر مسايرة – مغايرة من
الإناث .
العلاقة بين المسايرة واضطراب
الهوية / المغايرة واضطراب الهوية هي علاقة ضعيفة جدا .
ريام الصالحي / اعلام الكلية