يهدف البحث
الحالي الى التعرف على :
1- مستوى التمايز النفسي لدى طلبة الجامعة .
2- الفروق ذات الدلالة الاحصائية في التمايز النفسي
على وفق متغيري النوع الاجتماعي (ذكور- اناث) ، والتخصص ( علمي - انساني ).
3- تعرف بعض سمات
الشخصية لدى طلبة الجامعة .
4- الفروق ذات الدلالة
الاحصائية في سمات الشخصية على وفق متغيري النوع الاجتماعي (ذكور- اناث) .
5- تعرف على
العلاقة الارتباطية بين متغيري التمايز النفسي و سمات الشخصية لدى طلبة الجامعة
وفق متغيري النوع الاجتماعي (ذكور- اناث) ، والتخصص ( علمي - انساني ).
ولتحقيق اهداف الدراسة تطب الامر اداتين الاولى
لقياس التمايز النفسي والثانية لقياس سمات الشخصية ، فقامت الباحثة ببناء المقياس
الاول للتمايز النفسي اعتمادا على نظرية وتكن ( Witkin 1979 ) في التمايز النفسي ، في حين تبنت الباحثة مقياس
سمات الشخصية لـ ( البورت ) المعد من قبل (الغنام 2005) ، وتحققت الباحثة من
الخصائص القياسية للمقياس من صدق وثبات مقياس التمايز النفسي بطريقتي الصدق
الظاهري وصدق البناء ، وتم حساب الثبات بثلاثة طرق هي :
طريقة الفاكرنباخ وطريقة التجزئة النصفية
وطريقة اعادة الاختبار .
كما
تم حساب الصدق لمقياس سمات الشخصية بطريقة الصدق الظاهري وصدق البناء ، كما
استخرجت الباحثة الثبات لمقياس سمات الشخصية ( بسماته الفرعية ) بطريقتين هما
طريقة الفاكرنباخ وطريقة اعادة الاختبار.
وقد تكونت عينة البحث الحالي من (400) طالب
وطالبة من طلبة جامعة القادسية بواقع (213 طالبآ و 187 طالبة ) اختيروا بالاسلوب
العشوائي الطبقي ذي التوزيع المتناسب ، وبعد التحقق من الخصائص القياسية للمقياسين
تم تطبيقهما على عينة البحث المتمثلة بطلبة الجامعة ( ذكورآ واناثآ ) ، وبعد
الانتهاء من التطبيق استعملت الباحثة الوسائل الاحصائية المناسبة لتحليل البيانات
. واظهرت نتائج البحث ما يأتي :
1- وجود مستوى
عالٍ من التمايز النفسي وسمات الشخصية لدى افراد عينة البحث.
2- وجود فروق ذات
الدلالة الاحصائية بين الذكور و الاناث في مستوى التمايز النفسي لصالح الذكور ،
اما التخصص الدراسي لم تكن هناك فروق ذات دلالة احصائية .
3- وجود علاقة
ارتباطية ايجابية ذات دلالة معنوية بين التمايز النفسي والسمات ( الاتزان الانفعالي والسيطرة والاجتماعية
) .
وفي ضوء هذه النتائج قدمت الباحثة بعض التوصيات
كما اقترحت عدد من الدراسات المستقبلية .