أشرف
أ.م.د محمد نوري الموسوي التدريسي من قسم
اللغة العربية على بحث طالبة الدراسات العليا الماجستير ( ضحى رحيم عفي ) عن بحثها الموسوم ( جهود الفاضل الهندي النحوية
) , جاءت خلاصة البحث , لم تكن
اللغة العربية في بلاد الهند غريبة في وقت من الأوقات، وفي زمن من الأزمان، إن المسلمين الهنود حتى
الهندوس ظلوا متوجهين إلى تلقي هذه اللغة منذ زمن سحيق، وجاءت جهودهم بثمار طيبة
في كل عصر، وأنجزوا أعمالا في الدراسات الإسلامية والعربية، وألفوا كتبا بالعربية
في الحديث والفقه والمنطق والأدب واللغة وأدب الأطفال، وتوجهوا بالخصوص إلى ترجمة
معاني القرآن الكريم إلى اللغات الهندية المختلفة، فالهنود إذا عنوا بهذه الأعمال
الجليلة كانوا طبعا محتاجين إلى معاجم عربية تكفي لحاجاتهم اللغوية في ألسنتهم
الوطنية والمحلية، فقد أنجبت الهند منذ قديم معجميين كبارا لم تعرفهم الهند فحسب
إنما اشتهرت منتوجاتهم على نطاق واسع عالمي، فهاهوذا رضي الدين الحسن بن محمد
الصغاني(ت650هـ) (1)، مؤلف: "العباب الزاخر واللباب الفاخر"، ومحمد طاهر
(ت986هـ) (2) صاحب: "مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف
الأخبار"، وها هو ذا العلامة مرتضى الحسيني الزبيدي (ت1205هـ) (3) مؤلف:
"تاج العروس من جواهرالقاموس" وصاحب"التكملة والذيل والصلة لما فات
صاحب القاموس من اللغة"، والقاضي محمد أعلى التهانوي (ت 1191هـ/1777م)(4)
صاحب: "كشاف اصطلاحات الفنون"، وهناك طائفة من العلماء الذين ساهموا في
الصناعة المعجمية العربية، وهم معروفون على المستوى العالمي.
ريام الصالحي \ اعلام الكلية
.