شاركت أ.م.د زينب علي عبيد التدريسية من قسم اللغة العربية بكلية
التربية للعلوم الانسانية في المؤتمر
العلمي الاول لكلية الأمام الكاظم ( عليه السلام ) للعلوم الاسلامية الجامعة /
أقسام بابل المنعقد بعنوان ( أثر الدراسات
القرآنية والإنسانية في مواجهة التطرف الفكري ) ,لتشارك ببحثها الموسوم بـــ (
مقاربات نسقية ففي سورة الحجرات ) , حيث ذكرت عبيد أن نقصد
بالمقاربة النسقية التفاعلات الذاتية و الموضوعية التي يعيشها كل عناصر العملية
التعليمية، أي مجموع الفاعلين المحيطين بالتلميذ ، و يعتبر الأستاذ أكثر إدراكا
لحاجياته و لوضعياته المختلفة، فيتطلب منه الأمر أن يكون ملما بالجوانب النفسية و
الاجتماعية و الاقتصادية و البيداغوجية، فكل أستاذ هو بيداغوجي بالقوة و بالفعل،
فله القدرة للتعامل مع كل تلميذ على حدة، من هنا ضرورة التكوين المستمر و
الشامل،أو معرفة " المعلوم من التعليم بالضرورة "، وقد تسعفنا المقاربة
النسقية في ذلك.
من وراء الحجرات: أي من خارجها سواء كان من خلفها أو من قدامها، إذ
أنها من المواراة وهي الاستتار، فما استتر عنك فهو وراء، خلفا كان أو قداما، فإذا
رأيته لا يكون وراءك. ويرى بعض أهل اللغة أن وراء من الأضداد فتطلق تارة على ما
أمامك، وأخرى على ما خلفك، والحجرات (بضم الجيم وفتحها وتسكينها) واحدها حجرة: وهي
القطعة من الأرض المحجورة أي الممنوعة عن الدخول فيها بحائط ونحوه، والمراد بها
حجرات نسائه عليه الصلاة والسلام.
