تثمينا للجهود العلمية المبذولة من قبل الاستاذ الدكتور يوسف كاظم
جغيل الشمري التدريسي بكليتنا بقسم التاريخ... ولاسهامه الفاعل في مؤتمر الاستشراق
في كلية الامام الكاظم عليه السلام فقد منح شهادة تقديرية... وذلك للاداء الذي قام به بمناقشة الابحاث
الخاصة اراء المستشرقين المتعلقة بحياة الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه وآله
وصحبه المنتجبين.اذ اشار
الى اراءهم بالولادة والنشاة واتهام المستشرقين للنبي بانه تعلم وتلقى علومه على
الاحبار اليهود والرهبان النصارى.. كبحيرى الراهب وابن ابي المويهب وغيرهم
والتشكيك بنزول الوحي الالهي على النبي وان النبي يدخل بنوبات هلوسة وصرع لامعنى
لها ولاصحة هذا على حد زعمهم.كذلك
التشكيك بسيرة النبي الاكرم وان القرآن الذي تلاه النبي على مسامع المسلمين ما هو
الا نتاج تتلمذه على اليهود والنصارى وان النبي تمكن من التاثير بالعرب لانهم
كانوا بحاجة الى ما افادهم به من الغنائم والسبي من النساء اللواتي كن يؤتى بهن من
المناطق المفتوحة. وغيرها من الافتراءات التي وجهها المستشرقون لشخص النبي الاكرم. وتم الرد على هذه المزاعم بادلة منطقية
عقلية ونقلية بذات الوقت ومن المصادر المعتبرة. وتم تسليط الضوء على سمات وخصائص المدارس
الاستشراقية واهم اعلامها وابرزهم وجذور تلك المدارس الاستشراقية والدوافع التي
تقف وراء حركة الاستشراق سيما الاستعمارية منها والتي تعد ابرزها. كما تم تشخيص ثلاثة اصناف من المستشرقين
منهم المعتدل والمتشدد والمنصف . وهذه التقسيمات جاءت على خلفية ما توصل اليه
الباحثين الذين لم يفتهم تسليط الضوء على الدور الذي اضطلع فيه عدد كبير من
المستشرقين الذين حرصوا على تحقيق الكثير من تراث المسلمين المخطوط واظهاره الى
النور.كذلك سلطت
الابحاث التي قدمت للمؤتمر في الجلسات التي ترأسها الدكتور يوسف الشمري على معلومة
مهمة مفادها ان تراث المسلمين كان قد اسهم بتسهيل مهمة المستشرقين للنيل من النبي
الاكرم والاسلام لان العديد من المصادر الاسلامية تناولت بين سطورها كلام فيه
منتهى الاساءة للنبي وللاسلام...بهذا
الاطار كان النقاش وطرح الاراء والاستنتاجات قد اخصبت تلك الجلسات العلمية البحتة
والتوصل الى استنتاجات قيمة ومهمة وتوصيات علمية للارتقاء باداءنا العلمي وتطويره.
