أ.د صفاء عبيد الحفيظ يؤلف بحثا بعنوان ( الشعر العراقي الحر خارج الوطن من 1970-2000 دراسة موضوعية فنية)
 التاريخ :  29/05/2018 21:50:39  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  399

ألف أ.د صفاء عبيد الحفيظ  التدريسي من قسم اللغة العربية بكلية التربية للعلوم الانسانية بحثا بعنوان ( الشعر العراقي الحر خارج الوطن من 1970-2000 دراسة موضوعية فنية) , ونشر بحثه الموسوم بكلية التربية الاساسية تناول البحث الحديث عن مؤامرة الوسط الثقافي فكثيرة ربما أكثرها إيغالا هو نظرة بعض مثقفي اللغة العربية البرجوازيين للشعر الحر  بأنه شعر العامة والجهلة وان سلامة اللغة العربية يتطلب هذا العداء لهذا النمط الشعري متناسين أن كبار الشعر العربي في بغداد نهاية العصر العباسي راحوا ينظمون شعرا عاميا بعدما اكتشفوا أن الشعر الفصيح أصبح اقل تأثيرا بالرعية وربما ان كلمة الهرم الكبير (لفريد سمعان ) دليل على ذلك حينما قال (الشعر الحر  يمتلك جمهور لايمتلك شعر الفصيح )وان الحقيقة تقول ان لكل أمه شعر جماهيري تعده من كنوز أصالتها والشعر الشعبي والنبطي كنزان عربيا ينتميا للصحراء والعامة .

أما المرحلة الثانية هي مرحلة الندب والعبث الشعري الذي نتج عن سقوط السلطة من هرم القوة ,ومن يحاول أن يقراء هاتين المرحلتين جيدا سيرى جيدا ما مر به الشعر من بروز لقيم ألعسكره والسوط وغياب سلطة الصور الشعرية التي تبشر بقيم الحب والمودة والفطرة الاجتماعية الواعية ,وهذا ما يطلق عليه رده جاهلية فحينما تستبدل قيم المحبة والتسامح بقيم الثأر والدعوة لسفك الدم وان تكون القصائد لا تتحدث ألا عن الدم والحرب او الندب كالنسوة عن الوطن دون ان تعطي للأجيال القادمة فسحة من الأمل كي يواصل ما بدأته أنت على اقل تقدير .


وختاما فأن الشعر الحر  يبقى رهين مؤامرة الخارج من مثقفي البرجوازية العربية وإمعان الداخل أي الشعراء الشعبيين من خلال جهلهم ومباشرتهم وتطبيلهم وتزميرهم لهذا وذاك, ما لم يسعى الشعراء أنفسهم للوقوف والتأمل قليلا بما آل أليه الشعر والشعراء وأسباب عدم تأثيره بالمتلقي .

 

 

 ريام / اعلام الكلية