قسم اللغة العربية يقيم حلقة نقاشية
 التاريخ :  30/05/2018 05:44:08  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  276

أقام قسم اللغة العربية بكلية التربية للعلوم الانسانية حلقة نقاشية بعنوان ( السمو الروحي الاعظم والجمال الفني في البلاغة النبوية ) , أعدتها وقدمتها أ.د هناء جواد عبد السادة , قسمت فيه الحلقة الى قسمين تناول الاول  ما معني السمو الروحي الاعظم ,  وصفت لبلاغة النبي صلى الله عليه وسلم عن كلام ألقى الله علية المحبة وغشاة بالقبول وجمع له المهابة والحلاوة ولم تسقط له كلمة ولم يفحمه خطيب ولا يهمز ولا يلمز ولا يبطئ وما ينطق عن الهوى هذا هو حبيبك المصطفى تعرف على بلاغته وروائع كلماته وأسرار الجمال فيها من خلال كتاب الرافعي السمو الروحي الأعظم والجمال الفني في البلاغة النبوية.

أما القسم الثاني  فقد بينت فيه مفهوم الجمال حيث

        إن التباين الواضح راجع إلى عدم امتلاك الكثيرين لميزان القياس الجمالي، وهم في ذلك غير ملامين إذا كانت القضية مرتبطة بشيء نظري بحت يخضع للكتابة والتجربة والملاحظة والبرهان – كذا يظنون - ، ولكن جام اللوم نجدنا مضطرين أن نصبه عليهم لكون القضية تتعلق بشيء موجود في ذات كل إنسان، ومتعلق بتجاربه الخاصة وخبراته الحيوية، والذي يفقد الشعور بالجمال وتنساح في آفاقه الهلامية القدرة على قياسه عنده مشكلة في الذوق على أقل تقدير عند من خضعت لمثلهم أعناق الجمال !

وجاء الشعر العميق المغزى ليشرح:

        إن الشاعر إيليا أبو ماضي كان دقيقًا عندما أراد أن يحدد قاعدة إدراك الجمال العامة حيث قال :

أيهذا الشاكي وما بك داء :          كن جميلا ترَ الوجود جميلا

فإن الذي يلبس نظارة سوداء لا يمكن أن تظهر أمامه الدنيا إلا معتمة قاتمة تبعث على التشاؤم، وتوحي باليأس، وتلجئ إلى إحباط أكيد، ولكن البسيط الذي ينظر إلى الحياة نظرة الفاهم الواعي - وهذا لا يكون إلا باتباع الإسلام - حيث يتملك الراحة النفسية، ويسير بها مبتسمًا قلبُه ضاحكًا فؤادُه، يفكر بمبدأ الإيجابية تجاه الجميع، وعند هذه النقطة فقط تنحصر الحياة في دائرة الجمال الذي لن تستطيع مجرد الأقلام أن تعبر عنه، ولكن الساحة الوجهية ستخبرنا بما يعكسه جمال الوجدان من استقرار وراحة روحانية.


       


ريام \ اعلام الكلية