قسم التاريخ يقيم حلقة نقاشية
 التاريخ :  30/05/2018 08:00:00  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  271

أقام قسم التاريخ بكلية التربية للعلوم الانسانية  حلقة نقاشية لطلبة الدراسات العليا أشرف فيها الاستاذ الدكتور فؤاد طارق كاظم أعدها وقدمها طالب الدكتوراه ( أكرم عباس ) ليقدم حلقة بعنوان (العلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة الامريكية والعراق ),

ن اقتصاد بلدان المنطقة يعاني من نقاط الضعف الآتية:

أ ـ أغلب بلدان المنطقة ذات اقتصاد ربعي، يعتمد على مصدر واحد للدخل ـ وهو غالباً النفط ـ ولم تصل الى مرحلة الاقتصاد الصناعي، وهذا يجعل تعامل السلطات الحاكمة مع الشعوب يقوم على عقلية المنح والاعطيات، او باختصار، يقوم على عقلية الغنيمة وما تفرضه من اخلاق تتنافى والعصر الذي نحن فيه.

ب ـ فشل بلدان المنطقة في إقامة تكتل اقتصادي مؤثر شبيه بالاتحاد الأوربي أو غيره، مما يجعلها ذات اقتصاديات ضعيفة غير قادرة على المنافسة في ظل اقتصاد العولمة وما يفرضه من تحديات.

جـ ـ على الرغم من وجود محاولات لإقامة نوع من التعاون الاقتصادي بين دول المنطقة من خلال اقامة المناطق الحرة، وتسهيل الاستثمار المالي المتبادل، وإنشاء مشاريع اقتصادية مشتركة، الا ان الواقع يؤكد على ان هذا التعاون هو دون الطموح، ولم يقم على أسس متينة، وتتحكم به أهواء الحكام ورغباتهم، اكثر مما تفرضه مصالح الشعوب ومتطلبات نهوضها.

د ـ تشهد بلدان المنطقة عقد اتفاقات اقتصادية بينها وبين القوى الاقتصادية الكبرى في العالم، كما هو الحال في مشروع الشراكة الاورو ـ متوسطية وغيره، الا ان الملاحظ على هذه الاتفاقات انها ذات صفة ثنائية تعقد بين طرف ضعيف اقتصادياً ـ هو كل بلد من بلدان المنطقة على حدة ـ وبين طرف قوي اقتصادياً ـ تلك الدول او التكتلات الاقتصادية الكبرى في العالم ـ ومن شأن هذا ان يفاقم مشكلة التشتت والهشاشة والتبعية التي يعانيهـا اقتصاد بلدان المنطقة.

هـ ـ تعاني بلدان المنطقة انخفاضاً كبيراً في معدل نمو ومستوى الدخل الفردي فيها، فإذا اخذنا البلدان العربية ـ مثلاً ـ نجد ان تقرير التنمية الإنسانية العربية الأول لعام 2002، والذي صدر بالتعاون بين الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يشير الى أن معدل نمو دخل الفرد العربي خلال العقدين الماضيين هو الأقل في العالم، باستثناء أفريقيا جنوب الصحراء، وإنه لا يتجاوز 0،2% سنوياً، وإذا استمر الحال على ما هو عليه الآن، فسيحتاج المواطن العربي الى 140 سنة ليضاعف دخله، في الوقت الذي يستطيع فيه المواطن في مناطق اخرى من العالم مضاعفة دخله كل عشر سنين(40).

و ـ تعاني بلدان المنطقة ارتفاعاً في نسبة البطالة، إذ جاء في التقرير اعلاه، ان البلدان العربية تبلغ فيها نسبة البطالة 15% من القوة العاملة، وهي من أعلى النسب في العالم، وإذا استمرت حالة البطالة بهذا الشكل، فان ذلك ينذر بمشاكل اقتصادية وسياسية واجتماعية لا تحمد عقباها

.

 

       

ريام \ اعلام الكلية