تدريسي من جامعة الكوفة يرفد مكتبة كلية التربية للعلوم الانسانية
 التاريخ :  24/06/2018 08:44:40  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  230

 رفد التدريسي من جامعة الكوفة السيد إحسان العارضي مكتبة  كلية التربية للعلوم الانسانية كتابا بعنوان ( المعادل الموضوعي وتحديات المثال المادي ) , يحتوي كتابه المقدم على ;

ضرورة إدخال المعادل الموضوعي الإسلامي ـ عنوان البحث ـ في عملهم الرسالي مقابل المثال المادي وفي عملية مواجهة له وصراع ضده لتحقيق الغلبة والظفر، أكون قد أديت الأمانة ولا ننكر أن هناك وسائل عملية أخرى ترفد العمل الرسالي وتشربه في ساحة الصراع التاريخية التي جرت وتجري بين الدين وأعدائه والى ان يقضي الله أمراً كان مفعولا ويحق الحق بكلماته ويقطع دابر الظلمة والكافرين.

ولأن عنفوان الطغيان الكافر قد بلغ أقصى مداه في هجمته ضد العقيدة الإسلامية والملة، فأننا مدعوون جميعاً ـ كل بقدره ووسعيه ـ أن نقيم عملنا الرسالي ونستجمع قوانا ونحدد أخطاءنا ونطورّ مواردنا وإمكانياتنا ونبين مواقعنا الحالية بدقة، لنتعرف على الأسلوب الأمثل الذي يحقق لنا النصر الناجز والغلبة في ساحة المواجهة التاريخية هذه.

وانه من بين أهم الوسائل المتاحة أمامنا يبرز المعادل الموضوعي وهو ينادينا بقوة، ليضع نفسه وإمكانياته تحت تصرفنا ويساعدنا في عملنا الرسالي الإصلاحي.

 

وهنا يجب الالتفات إلى أن استخدام جميع الإمكانيات المتاحة بكفاءة عالية ضمن منظور فكري واقعي يستوعب جميع وجوه عملية الصراع، هو المطلوب وبشكل ملح جداً في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الدين وأولياءه، لأن واقعنا الحالي يدل على أننا إن تقدمنا خطوة واحدة، فأننا نتراجع خطوات عديدة.

 


والمحاولة المتواضعة هذه ـ التي  قدمها الكاتب ـ تصب في هذا الاتجاه الرباني، من  منطلقين من شعار ((بدل ان تعلن الظلام إشعل شمعة)) وببركة الخالق الأعظم الأجل الأكرم الذي وعدنا بالهداية لسلبية بقوله ((والذين جاهدوا فينا لنهدينهم))