أسماء بنت عميس
بحث تخرج للطالبة ( ايمان ستار عمران)
تزوّجت(رضوان الله عليها) أوّلاً من جعفر بن أبي طالب، المعروف بجعفر
الطيّار، وبعد شهادته في غزوة مؤتة عام 8ه تزوّجها أبو بكر،
تُعتبر من رواة الحديث في القرن الأوّل الهجري، وقد وقعت في إسناد
كثير من الروايات، فقد روت أحاديث عن النبي(صلى الله عليه وآله) والسيّدة فاطمة
الزهراء(عليها السلاlم).
كانت(رضوان الله عليها) من المهاجرات السابقات إلى الإسلام، ومن أصحاب
النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله)، ومن الثابتات على حبّ أهل البيت(عليهم السلام)،
فمنذ أن قدمت المدينة أصبحت للزهراء(عليها السلام) كالأُمّ الحنون التي تثق بها،
وتفشي لها أسرارها، حتّى أنّ السيّدة الزهراء(عليها السلام) أوصتها بإعداد تابوت
لها لا يبدو من خلاله حجم بدنها، كما أنّها أعانت الإمام عليّاً(عليه السلام) في
تغسيل السيّدة الزهراء(عليها السلام) بوصية منها
رثاؤها لجعفر
رثت(رضوان الله عليها) زوجها جعفراً بهذه الأبيات:
«يا جعفرُ الطيّارُ خير مضرب ** للخيلِ يومٌ تطاعن وتُشاح
قد كنتَ لي جبلاً ألوذُ بظلِّهِ ** فتركتَني أمشي بأجرد
ضاحي
قد كنتَ ذات حميّة ما عشتَ لي ** أمشي البرازُ وأنتَ كنتَ
جناحي
فاليومَ أخشعُ للذليلِ وأتّقي ** منهُ وأدفعُ ظالمِي
بالراحِ»