جعفر العسكري ودوره السياسي والعسكري في العراق بحث تخرج للطالبة رقية عدنان حسين
 التاريخ :  26/06/2018 08:21:16  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  592

جعفر العسكري ودوره السياسي والعسكري في العراق بحث تخرج للطالبة رقية عدنان حسين

ولد المرحوم جعفر باشا العسكري في بغداد في 15/ 9/ 1885 وكان والده مصطفى عبدالرحمن المدرس ضابطاً في الجيش العثماني برتبة قائممقام (عقيد) ، اشترك في الحرب الروسية ـ التركية عام 1877، ولم يكن لقب العسكري الذي لحق باسمه نسبة الى الملك العسكري 

ودرس في أرقى المدارس العسكرية في زمانه في تركيا وفي المانيا ، فقد كان في الوقت نفسه شخصاً لم تقتصر اهتماماته على الشؤون العسكرية ، بل كان على قدر كبير من الثقافة السياسية والعامة) ، عاد المرحوم جعفر باشا العسكري الى العراق بعد انهيار الحكم في سوريا وعهد اليه بتمهيد الجو لانتخاب فيصل ملكاً على العراق ، ثم أصبح وزيراً للدفاع في أول وزارة تألفت في عهد المرحوم عبد الرحمن النقيب وأسس الجيش العراقي ، ورافق السير برسي كوكس الى مؤتمر القاهرة الذي تقرر فيه تأسيس الدولة العراقية وترشيح فيصل لعرش العراق وشغل وزارتي الدفاع والخارجية أكثر من مرة ، كما انه أصبح رئيساً للوزراء مرتين وكان على الدوام في قلب الأحداث وعلى أوثق صلة بالملك فيصل الأول وجميع ساسة العراق ورجالاته الذين كانوا يجمعون على محبته واحترامه ، اضافة الى ذلك فان المرحوم جعفر باشا العسكري كان متزوجاً من شقيقة المرحوم نوري باشا السعيد ، كما ان المرحوم نوري باشا السعيد قد تزوج شقيقة الرحوم جعفر باشا العسكري ، لذلك كانت العلاقة بين الرجلين وثيقة والصداقة متينة والتعاون دائماً ، وقد أصبح كل منهما سنداً للآخر ، لذلك كان مقتل المرحوم جعفر باشا العسكري أثناء انقلاب بكر صدقي عام 1936صدمة كبيرة للمرحوم نوري باشا السعيد، آلمته أشد الألم وبقي يذكره حتى آخر يوم في حياته ، نال المرحوم جعفر باشا العسكري وسام فارس القديسين ميخائيل وجورج بعد عمليات الهجوم على (معان) ومحاصرتها ، وكذلك نال وسام الصليب الحديدي الألماني ، وكان هو الشخص الوحيد في التأريخ الذي حصل على هذين الوسامين في وقت واْحد .