في يوم الاثنين الموافق 7/1/2013، وعلى قاعة الدكتور علي جواد الطاهر، وبمناسبة حصوله على مرتبة الأستاذية،ألقى الدكتور عبّاس رشيد وهاب الدده التدريسي في قسم اللغة العربية، محاضرة استعرض فيها عناوين بحوثه الثلاثة التي تقدم بها لغرض تلك الترقية، ثم فصل القول في محاور تلك البحوث، مستعرضا النتائج التي توصل إليها، وبحوثه هي: 1 ـ المصطلح في نقد الأدب القصصي عند الراحل عبد الإله أحمد. 2 ـ قراءة العنوان الروائي محاولة في التصنيف والتنظير والتطبيق.3 ـ نقد الأدب القصصي في العراق: الموضوع والمنهج،دراسة في مشروع عبد الإله أحمد. وقد أجمل المحاضر نتائج بحثه الأول :بمحاور منها: أنه لاحظ على الاستخدام المصطلحي في منظومة الراحل النقدية، أنه كان يغيّب ، بقصد أو بدونه، الغطاء أو الإطار النظري، الذي يشكل مرجعا له أو منطلقا... فلم يتح لقرائه _ـ في الغالب_ فرصة التصالح على مبدأ نقدي عنده، أو حجاج، أو تصنيف، أو تسويغ، أو تعليق، أو تأييد.. وقد رصد عيبا نظريا وتحليليا في معالجات الراحل النقدية، وهو أنه لم يوفّر لها السياقُ الحاضنُ له مقومات المصطلحية.. وإنما نسبنا ذلك إلى السياق أما بحثه الثاني : فقد استعرض نتائجه، وأهم ما سلط عليه الضوء، هو أن كثيرا من المعنيين بأمر العنوان، لم يكن واضحا لديهم، أن الاشتغال عليه، تمّ وفق اتجاهين دلاليين: أولهما: اتجاه لغوي ثانيهما: اتجاه سيميائي أيقوني. أما بحثه الثالث : فقد توقف عند أهم النتائج التي توصل إليها فيها، وقد أجملها بنقاط، منها: أنه تحصّل له من تأمل المشهد النقدي القصصي العراقي، أنه ما كان له أن يتنسم درجةً من التبلور المفاهيمي، لو كان قد ركن إلى كسل البداهة، واعتاد على التسليم، بما قيل، وما يقال، لكنه – وتلك ميزة فارقة له في مشهده العراقي- أدمن أعلامُه الخصومةَ، وتراشقوا بسهام صاغت لهم- في كثير من الأحيان- قطيعة معرفية، تبعتها أشكال القطيعة الأُخـــــــَــر.
|