رفد أستاذ النقد الادبي الحديث في جامعة كربلاء الاستاذ الدكتور خضير درويش مكتبة كلية التربية للعلوم الانسانية كتابا بعنوان
( شعرية التعبير والتصوير في الشعر العربي المعاصر ) يتحدث الكتاب عن تجنيس الشعر على ضوء مفهوم (القصد)
حسب ما جاء عند ابن جني والجاحظ والسيوطي وآخرين، إذ يقول " لقد كانت العرب –
أوجلهم على الأقل – تحقق الشعر بالقصد أو بالنية، فإن كانت نية قائل الكلام أن
يقول شعرا فهو شعر أما إذا جاء الكلام، شعراً (موزونا، مقفى) مصادفة ودون قصد، فلا
يعد شعرا، ويعتمد أيضا ما جاء في كتاب المفصل في تأريخ العرب قبل الإسلام للدكتور
بأن يعد شاعرا، إنما الشعر فعل من القصد، أي نتاج حرفة واحتراف أو علم يُعرف
علي جواد الطاهر بهذا الخصوص بالقول" فليس كل من قال الشعر اتفاقاً جديراً
(بالشعرية) في التعبير المعاصر". نخلص من هذا إلى أن نية الشاعر وقصده في تجنيس
ما يُذهب إلى قوله من شعر أو نثر إنما يحددان جنسه وتسميته . إذا كانت الشعرية
تمثل روح النص، فإن هذه الروح تمثل ذاته التي لابد أن تنماز عن غيرها فتمنحه
التميز والرقي، وهذا ما يجعل لكل نص ابداعي شعريتهُ الخاصةُ التي تميزه عما سواه
سواء أكان بوزن وقافية أم من دونهما. وأكد ان قصيدة النثر من أصعب أشكال الكتابة
ولذا فان الكتاب الحقيقيين لقصيدة النثر في الساحة الثقافية العراقية الآن قليلون
ومن بينهم الشعراء : سعد ياسين يوسف، وداود سلمان محمد، وطالب عبد العزيز .