الاستاذ الدكتور كريم فخري هلال ينشر بحثا عن (الذكاء الثقافي وعلاقته بالتفتح الذهني)
 التاريخ :  23/02/2019 09:07:41  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  313

نشر الاستاذ الدكتور كريم فخري هلال التدريسي في قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية للعلوم الانسانية \ جامعة بابل بحثا مشتركا مع الباحثة زينب علي جاسم  في  مجلة كلية التربية الأساسية للعلوم التربوية والإنسانية /جامعة بابل بعنوان  (الذكاء الثقافي وعلاقته بالتفتح  الذهني لدى طلبة جامعة بابل) , يعد الذكاء الثقافي  نشاطاً اجتماعيا وجزءا رئيسا من حياة الفرد، ومن يمتلك مهارات الذكاء الثقافي تتفتح أمامه ميادين كثيرة للمعرفة، ويحقق مكاسب كثيرة في مجال العلاقات الاجتماعية، فكم من حقوق هدرت، وكم من أحكام أصدرت بطريقة خاطئة، وكم من فرص للتعلم ضاعت بسبب قصور الذكاء الثقافي، ومن المحددات التي تؤثر على هذه القدرة:التوافق مع الثقافات المتمايزة، اختلاف الثقافات من قيم وعادات وتقاليد... الخ. ويُقصد بالذكاء الثقافي هو قدرة الفرد على جعل نفسه مفهوما" أمام الآخرين عن طريق أيجاد تعامل مثمر في الحالات التي تمتاز بالاختلاف الثقافي اي انه يتضمن القدرة على التصرف بطريقة مناسبة في حالة وجود ثقافات مختلفة مع القدرة على امتلاك عقل متفتح (open mind ) يستوعب المعلومات الجديدة والغريبة عن تلك الثقافات.

ومن هنا يبرز دور الجامعة بمختلف مراحلها التي أوجدها المجتمع من اجل تحقيق أهدافه فهنالك سمات معرفية يجب أن يتمتع بها الطلبة والتي تعينهم في نجاح حل مشكلاتهم فهنالك خصائص وصفات معرفية يمتلكها طلبة الجامعة مثل المرونة في التفكير والانفتاح على تجارب الآخرينولما كان الطالب يحرص على تعليمه داخل الجامعة فانه يتعين علية تكيف نفسه مع الآخرين والانسجام معهم وعندما يتحقق هذا الأمر بين الطلبة يصبح مناخا مناسبا للتعليم والتفكير والابتكار.

أن من يتمتع بالتفتح  الذهني يبتعد عن التوجه الواحد  والفكر الواحد يتوصل إلى نقاط اتفاق مع الآخرين وهذا ما يؤكده الذكاء الثقافي بحيث يبتعد عن التعصب والجمود الفكري لذا فان الانفتاح الذهني لدى الطلبة يحتاج الى بيئة من الحرية وتقبل الآخرين. 

لذا يسعى البحث الحالي للتعرف على العلاقة بين الذكاء الثقافي والتفتح الذهني لدى طلبة جامعة بابل  ولذا قامت الباحثة بتبني مقياس عيدي، 2010 للذكاء الثقافي  ومقياس عسلي، 2013 للتفتح الذهني، ومن ثم قامت الباحثة بالتحقق من صدق المقياسين وثباتهما  وتحليل فقراتهما إحصائيا على عينة مؤلفة من 310 طالب وطالبة من طلبة كليات جامعة بابل اختيروا بالطريقة العشوائية ذات التوزيع المناسب.