اقامت كلية التربية للعلوم الانسانية – قسم العلوم
التربوية ندوة حوارية بعنوان ( تقوية التفاؤل والوفرة العقلية ) على قاعة جواد
الطاهر القاها الاستاذ الدكتور حسين ربيع حمادي ) وشهدت الندوة حضور واسع لطلبة
واساتيذ القسم وبحضور عميد التربية للعلوم لانسانية الاستاذ الدكتور رياض طارق
العميدي تناولت الندوة مفهوم التفاؤل والامتنان يجعل الأشخاص أكثر سعادة وتفاؤل.
ـ لا تمل الى تعقيد الأمور وفقدان التركيز على
الامتنان والفرح واللطف، لأن ذلك من شأنه تسبيب الخوف والروائح والهرج، بسبب ميل
الأنا الى اتخاذ قرارات على أساس الغطرسة والكبرياء والغضب، والعصبية، وهو ما يسبب
العنف.
ميل نحو النظر الى الجانب الأفضل للأحداث أو
الأحوال، وتوقع أفضل النتائج. أو هو وجهة نظر في الحياة تبقي الشخص ايجابيا دائما،
وان التفاؤل هو النظير الفلسفي للتشاؤم.
فالمتفائلون عموما يعتقدون أن الناس والأحداث جيدة أصلا،
وأكثر الحالات تسير في النهاية نحو الأفضل.
فالحياة بلا شك كدح وكبد ومشاكل وتحديات قاهرة
وصعبة وشديدة، ولكن ماذا سيجني التشاؤم أمام كل ذلك؟ يقول ونستون تشرشل: «أنا لا
أكون الا متفائلا، فأنا لم أجد اي فائدة تعود علي من كوني غير ذلك»، فالنفس
المتفائلة تمنح قوة وصبرا وجلدا يعينها على تحقيق أهدافها والاستمرار في الرحلة ولكنه
يؤكد ضرورة اقتران التفاؤل بالجدية وبالعمل الدؤوب وبمزيد من السعي والفاعلية
ليؤدي للسعادة والنجاح، ، والا اذا كان التفاؤل مجرد أمنيات وأحلام بدون أي عمل،
فلابد أن تكون النتيجة محزنة.

