بِنية الأنثى في سايكو بغداد بحثا مشترك منشور في مجلة كلية التربية الاساسية
للعلوم التربوية والنفسية للــ الباحثة.
نورة محمد عباس وأ.د. فرحان بدري الحربي
التدريسي في قسم اللغة العربية جامعة بابل/ كلية التربية
للعلوم الإنسانية
قام هذا البحث الموسوم بــ(بنية الأنثى في سايكو بغداد)
على مدخل، ومحورين؛ المحور الأول: (البنية الايحائية والعلامة)، والمحور الثاني
(الأنثى بكونها بنية فاعلة)، وقد وقفنا فيه على عدة نقاط أوضحنا فيها بنية الانثى
فكانت الأولى (بنية السلب)، والثانية
(بنية الهدم)، والثالثة (طبيعة الأنثى الجمالية)، والرابعة (طبيعة الأنثى
الوظيفية).
وقد حاول البحث الكشف عن بنية الأنثى الذي يكمن وراء
النص الظاهر في قصص (سايكو بغداد) لكونها
مُختلفة عن الجنس الآخر(الذكر) مما سبب لها هذا الاختلاف كثيراً من المتاعب،
محاولة الدفاع عن نفسها سواء أكان ذلك الدفاع عن قضية الجسد أم عن قضايا أُخر، لكي
تعلن إثبات هويتها تارة، وتمردها على القوانين التي حُكمت بها تارة أخرى، وقد
استعانت الدراسة في الكشف عن ذلك بما انحدر من سوسير في قضية الدال والمدلول وما
تمخض عنهما بتفاعلهما مع عناصر عدة في إنتاج العلامة التي عُني بها الدرس
السيميائي بسبب توافقها في المنطلق والغاية، ولأنها تقوم برصد النص وتؤدي الى بيان
مقاصده لكونه محملاً بالمعاني العميقة والعلامات والأنساق المضمرة التي كانت بارعة
في التخفي، مبتعدا عن كل ساذج وعابر.