نشر الأستاذ الدكتور عامر راجح نصر التدريسي في قسم الجغرافية في كلية
التربية للعلوم الإنسانية بحثا في مجلة كلية التربية للعلوم الإنسانية جامعة بابل بعنوان ( أثر خصائص المناخ في حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري) ,
برزت مشكلة الاحتباس
الحراري في الوقت الحاضر من المشاكل المعاصرة التي اهتمت بها كثيراً من العلوم،
لما لها من آثار مباشرة على الإنسان والحيوان والنبات وعلى الأبنية وغيرها من
مكونات النظام البيئي الحية وغير الحية. ويعد الاحتباس الحراري من المشاكل التي
كان للإنسان اليد الطولى فيها، فما يستخدمه الإنسان من وسائط للنقل والتوسع في
استخدام الوقود الاحفوري والصناعات بكل إشكالها وراء إثراء الغلاف الغازي بالمواد
الملوثة.وتعد البيئة الطبيعية وخصائص المناخ من العوامل التي تؤثر بصورة مباشرة في
حدوث هذه الظاهرة، فكثير من الأقاليم الصناعية في العالم لا تعاني من مثل هذه
المشكلة، لكن بالمقابل توجد أجزاء أخرى تعاني من مثل هذه الظاهرة بأشكالها
المختلفة، كما إن شدتها تختلف من مكان لآخر ومن زمان لآخر على الرغم من توفر
الملوثات . فما السبب في ذلك؟
لقد قامت الدراسة على
مشكلة أساسية هي (هل إن لخصائص المناخ بأشكالها المختلفة اثر في حدوث مشكلة
الاحتباس الحراري، وماهي أكثر هذه الخصائص تأثيراً) لذا جاءت الدراسة بهيكلية
تحاول من خلالها البحث في هذه المشكلة وتحليل العناصر المؤثرة فيها من مصادر
الانبعاث وكمياته ونوعية الغازات وخصائص المناخ وتبايناتها وآثارها البيئية، كما
وحاول الكشف عن الظواهر البيئية ذات العلاقة بالظاهرة.