باحثة من مديرية تربية بابل تنشر بحثا في مجلة كلية التربية للعلوم الإنسانية
 التاريخ :  10/04/2019 06:22:45  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الانسانية
Share |

 كتـب بواسطـة  ريام حامد الصالحي  
 عدد المشاهدات  300

نشرت الباحثة من مديرية تربية محافظة بابل بثينة جاسم محمد بحثا بعنوان(إحصائية بمستخدمي جهاز الحاسوب وشبكة الأنترنيت من تدريسي وطلبة التعليم المهني   في محافظة بابل وتأثيراتهما.. للعام الدراسي(2008-2009 )) في مجلة العلوم الانسانية  وبين البحث المنشور , لعل من أهم الدلالات على مدى ما تبلغه الدول من الرقي والرفاهية أو من التخلف تلك الاحصائيات بمتوسط مستخدمي الحاسوب والانترنيت ومدى تأثيرهما على  حياة المجتمع ككل والعملية التربوية خاصة والاّثار التي يسببها الاستخدام أو عدمه0هدفت الدراسة الى التعرف على مستخدمي الحاسوب والانترنيت في (6)مدارس مهنية في محافظة بابل للعام الدراسي 2008-2009 حيث تمت المقابلات الشخصية والإجابة على الجوانب التي تضمنتها  ورقة الاستبانة. حيث إحتوت على (25) فقرة شملت أحصاءات متنوعة وتأثيرات الاستخدام اجتماعيا" وعلميا"وثقافيا"وصحيا". وتم إختيار عينة عشوائية حجمها (153)مدرس ومدرسة و(352)طلب وطالبة وفيما يأتي بعض جوانب البحث :-

1-التعرف على حجم العينة التي تمتلك وتستخدم جهاز الحاسوب و كانت النسبة عند التدريسين(24%)ذكور و(17,3%)إناث أما بالنسبة للطلبة فكانت (51,4%)  ذكور و(39%) إناث0

2-التعرف على مستخدمي شبكة الانترنيت عند المدرسين حيث بلغت (12%)للذكور و(11,5%)للاناث 0وبالنسبة للطلبة (22,5%)ذكور و(17%)إناث 0أما الذين يستخدمون الشبكة لغرض البحث عن المعلومات فكانت عند المدرسين (90%)ذكور و(87,5%)إناث وللطلبة(90,7%)ذكور و(36,8%)اناث0

إضافة الى أغراض أخرى اشتملها البحث كقراءة الصحف والتسلية والترفيه أو الاعمال التجارية0

4-أيضا"شمل البحث مدى اعتماد المستخدم على شبكة المعلومات فيما يتخذه من قرارات فكانت النسبة العالية تشير الى إنهم لايعتمدون على شبكة الانترنيت في أتخاذ القرارات حيث كانت النسبة عند المدرسين (60%)ذكور و(50%)إناث وبالنسبة للطلبة (74%9ذكور و(47,3%) اناث. هذا بالاضافة الى جوانب أخرى كالتأثيرات الصحية وتأثر المستخدمين بإنقطاع التيار الكهربائي أو التكاليف المالية للاحتفاظ بالخدمة أو صعوبة التعامل أو عدم الالمام الكافي بالاستخدام والوقت المستغرق للتصفح والتنقل والبحث بين المواقع. وتوصي الدراسة بالاسهام بقدر واسع من البحوث والدراسات حول استخدامات الانترنيت لتوفير فرصة ثمينة للنقاش الجاد والبحث بكل عمق وشمولية وبالتالي تبادل المعارف والخبرات المكتسبة وإنضاج تصورات مستقبلية متكاملة بهذا الشأن وتأثيراتها على التعليم المهني كونه الرافد الذي يزود البلاد بالكوادر الوسطية.